القاهرة – أكرم علي
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الجماعات والتنظيمات المتطرفة على اختلاف مسمياتها تحمل نفس السموم الفكرية، ويجب التعامل معها جميعًا على هذا الأساس بلا استثناء، منتقدة سياسة الانتقاء التي تتبعها بعض الدول في التعامل مع هذه التنظيمات.
وأوضحت دار الإفتاء في بيان لها، الأحد، أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته في وضع حلول ناجحة لظاهرة الإرهاب، والتي من أهمها ضرورة تبني سياسات جدية على أرض الواقع، واضطلاع وسائل الإعلام العالمية، كذلك بمسئولياتها الأخلاقية في تهميش الخطاب المتطرف.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن هدف التطرف الديني هو تحقيق مآرب سياسية محضة لا أصل لها من الناحية الدينية، مشددة على أن هؤلاء المتطرفين يستندون إلى فهم معوج للنصوص الشرعية، ويقحمون فيه أهواءهم السقيمة، وليس كما يزعمون بدافع انتمائهم وغيرتهم على الإسلام.
كما أكدت دار الإفتاء، أنها تقوم بجهود حثيثة لتفكيك الأفكار المتطرفة والرد عليها بشكل علمى بعشر لغات مختلفة، بهدف تحصين الشباب من الوقوع فى براثن الفكر المنحرف.
أرسل تعليقك