تونس ـ عادل سلامه
تبعت المجزرة التي وقعت في منتجع تونسي وخلفت 39 قتيلًا وعدد آخر من المصابين تهديدات تقشعر لها الأبدان من "داعش". وتشير التهديدات إلى أنَّ "شهر رمضان سيحمل الكثير من المفاجآت".
وأعلن التنظيم المتطرف مسؤوليته عن إطلاق النار في تونس، والهجمات في فرنسا والكويت وشمال سورية. وجاءت عمليات القتل في يوم الجمعة، الذي يقدسه المسلمون، وذلك بعد دعوة من قبل التنظيم المتطرف لهجمات من قبل "المسلمين في كل مكان" خلال شهر رمضان.
وتأتي هذه الهجمات بعد عام منذ إعلان "داعش" عن الخلافة، ما أدى إلى موجة من أعمال القتل الوحشية من قبل التنظيم. وكثرت الهجمات في الوقت الذي يشعر "داعش" بأنَّه أصبح تحت الضغط، بعد أن فقد الأرض في سورية والعراق وأخيرًا في ليبيا، ما قدم حافزا أكبر للرد واستعادة بعض الزخم.
أرسل تعليقك