القاهرة - مصر اليوم
أكد الأزهر الشريف أنه يتابع الحملة الموجهة التي تحركها قوى ومنظمات عالمية، مستخدمة كافة السبل من وسائل إعلام ومؤتمرات وتجنيد بعض الشخصيات المشهورة وغيرها من الأساليب؛ بهدف الترويج لإباحة الشذوذ الجنسي، والسعي إلى تقنينه وإقراره.
واستنكر الأزهر، في بيان له، هذه الحملة اللاأخلاقية التي تأتي في إطار السعي المحموم من قبل جهات مشبوهة تنفذ مخططًا شيطانيًّا لهدم منظومة القيم والأخلاق الإنسانية التي تشترك فيها جميع الأديان والمذاهب، لأنها تتسق مع الفطرة السليمة التي خلق الله الإنسان عليها.
وشدد الأزهر الشريف على أن هذا الشذوذ الجنسي والانحلال الأخلاقي ليس انتصارًا لحقوق الإنسان، بل يتنافي مع تكريم الله عز وجل له، وتفضيله على جميع خلقه، وهو انحطاط بالإنسانية في قاع الرذيلة، وهو بالتأكيد جريمة في حق الإنسانية، وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وتشويه لحريته.
أرسل تعليقك