توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملاحقات تطاول وسائل الاعلام واردوغان يلتقي المعارضة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الملاحقات تطاول وسائل الاعلام واردوغان يلتقي المعارضة

الملاحقات تطاول وسائل الاعلام واردوغان يلتقي المعارضة
القاهرة - مصر اليوم

 اربعون صحافيا هم الضحايا الجدد الاثنين لعمليات التطهير الشاملة التي بدأها الرئيس رجب طيب اردوغان الذي استقبل زعماء المعارضة للبحث في تداعيات الانقلاب الفاشل في الخامس عشر من تموز/يوليو.

واصدر القضاء التركي مذكرات توقيف بحق 42 صحافيا بينهم نازلي ايليجاك المعروفة في تركيا، بعد ساعات على توقيف 40 عسكريا في اسطنبول رهن التحقيق، في اطار حملة الملاحقات التي اعقبت الانقلاب الفاشل.

وفي مبادرة نادرة لرص الصفوف، بدأ اردوغان ظهر الاثنين لقاء مع زعيم "حزب الشعب الجمهوري" كمال كيليتشدار اوغلو الذي كان اقسم على الا يدخل القصر الرئاسي، ورئيس  
"حزب العمل القومي" (يمين) دولت بهشلي.

ولم يتلق زعيم "حزب الشعوب الديموقراطي" صلاح الدين دمرتاش الذي دائما ما يصفه الرئيس اردوغان بانه "ارهابي" بسبب صلاته المفترضة ب"حزب العمال الكردستاني"، دعوة الى الاجتماع.

ومنذ محاولة الانقلاب الفاشلة، اوقف اكثر من 13 الف شخص على ذمة التحقيق، اضافة الى توقيف 5800، فيما بدأت انقرة حملة مطاردة ضد انصار الداعية المنفي في الولايات المتحدة فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الذي يعد اخطر تهديد لحكم اردوغان المستمر منذ 13 عاما. وتم صرف نحو 50 الف موظف او علقت مهامهم.

ومن بين الصحافيين ال 42، كان ستة قد اعتقلوا، وغادر 11 البلاد، كما اكدت الاثنين وكالة دوغان للانباء. وتبحث الشرطة في منتجع بودروم البحري (غرب) عن نازلي ايليجاك، ابرز الوجوه الاعلامية في تركيا. 

وكانت نازلي ايليجاك عزلت من صحيفة "صباح" القريبة من الحكومة في 2013 لانها انتقدت وزراء ضالعين في فضيحة فساد.

ووجه الرئيس التركي تحذيرا الى وسائل الاعلام السبت في مقابلة مع تلفزيون فرانس 24 عندما قال "ان وسائل الاعلام التي دعمت الانقلاب اكانت مرئية ام غير مرئية، ستدفع الثمن".

وكانت الهيئة الناظمة لوسائل الاعلام المرئية والمسموعة سحبت في التاسع عشر من تموز/يونيو رخص عمل العديد من قنوات التلفزيون والاذاعات التي يشتبه بدعمها لشبكة الداعية غولن.

من جهة اخرى، اعلنت وكالة انباء الاناضول القريبة من الحكومة اعتقال 40 مشتبها به خلال عملية دهم جديدة قامت بها الشرطة الاثنين في الاكاديمية العسكرية في اسطنبول.

كذلك، اوقف 31 استاذا جامعيا على ذمة التحقيق، بعد عمليات دهم للاوساط التي يسود الاعتقاد انها مؤيدة لغولن في اسطنبول.

-"لن نحيد عنه"-

وتثير عملية التطهير الجارية بعد الانقلاب الفاشل الذي اسفر عن 270 قتيلا منهم 24 متمردا، قلق البلدان الغربية وعدد كبير من الاتراك.

واكدت منظمة العفو الدولية غير الحكومية الاحد ان لديها "ادلة ذات صدقية" عن عمليات تعذيب وحتى اغتصاب لاشخاص معتقلين في تركيا بعد محاولة الانقلاب.

ومساء الاحد، نظم ابرز احزاب المعارضة، حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي-ديموقراطي)، بدعم من حزب العدالة والتنمية الحاكم تجمعا كبيرا في ساحة تقسيم باسطنبول لتأكيد معارضته للانقلاب.

لكن زعيم حزب الشعب الجمهوري دعا خلال هذا التجمع السلمي الذي اغرق ساحة تقسيم في بحر من الاعلام التركية الحمراء، الحكومة الى التقيد بأحكام دولة القانون و"الاسراع في انزال العقاب" بالذين اساؤوا معاملة جنود ليلة الانقلاب.

واكد رئيس الاركان خلوصي اكار الذي احتجزه الانقلابيون ليلة 15 الى 16 تموز/يوليو، للمدعين في بيان الاثنين ان الانقلابيين عرضوا عليه التحدث مباشرة مع غولن اذا ما انضم اليهم.

واكد رئيس الاركان "قلت لهم انتم في الطريق الخطأ+. وقلت +لا تفعلوا هذا، لا تهرقوا الدماء+".

ورد عليه الزعيم المتمرد محمد ديسلي بالقول "هذا هو الطريق الذي سلكناه، ولن نحيد عنه".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملاحقات تطاول وسائل الاعلام واردوغان يلتقي المعارضة الملاحقات تطاول وسائل الاعلام واردوغان يلتقي المعارضة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملاحقات تطاول وسائل الاعلام واردوغان يلتقي المعارضة الملاحقات تطاول وسائل الاعلام واردوغان يلتقي المعارضة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon