توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الامم المتحدة تعبّر عن خوفها بشأن مصير 750 الف مدني في غربي الموصل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الامم المتحدة تعبّر عن خوفها بشأن مصير 750 الف مدني في غربي الموصل

بعثة الامم المتحدة في العراق" يونامي"
بغداد - نجلاء الطائي

اعربت الأمم المتحدة ، اليوم الثلاثاء، عن قلقها "العميق" بشأن مصير 750 الف مدني في غرب الموصل،وقالت بعثة الامم المتحدة في العراق" يونامي" في بيان ورد لـ"مصر اليوم" انه "بعد 100 يومٍ من بدء العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على الموصل، يُعبّر الشركاء في المجال الانساني عن قلقهم العميق إزاءَ محنة ما يُقدر بــــــ 750،000 شخص من المدنيين الذين يعيشون حالياً في المناطق الغربية من المدينة، حيث يُتوقع أن يبدأ القتال في الأسابيع المُقبلة".

ونقل البيان عن ليز غراندي، مُنسّق الشؤون الإنسانية في العراق قولها: "نشعُر بالارتياح لأن الكثير من السكان في المناطق الشرقية من الموصل تمكنوا من البقاء في منازلهم. ونأمل أن يتم تأمين كل شيء لحماية مئات الآلاف من السكان الذين يقيمون في الجانب الغربي من النهر. نحن نعلم بأنهم معرّضون للخطر الشديد، ونخشى على حياتهم".

واضاف البيان ان "الشركاء في المجال الإنساني حذروا في خطة الطوارئ التي أُعِدت قبل بداية حملة الموصل، بأَنَ ما يصل الى مليوني مدني قد يتضررون جرّاء القتال في أسوأ سيناريو محتمل. وحتى الآن، فقد لاذ 180 الف شخص بالفرار من المناطق الشرقية من المدينة، وبقيَ أكثر من 550 الف  شخص من المدنيين في منازلهم".

 واوضح :"عمل الشركاء في المجال الانساني بالسرعة الممكنة لتوفير المساعدات المباشرة المُنقذة للحياة. إذ تسلّم ما يقرب من 600 الف شخص المساعدة الغذائية، كما حصل 745  الف شخص على الدعم في الحصول على المياه وخدمات الصرف الصحي، وتم تأمين الرعاية الطبية لـ 370،000 شخص. ويقيم 85% من النازحين من الموصل في 13 مخيماً ومواقعاً للطوارئ شُيدَت من قبل الحكومة والشركاء. هناك 10 مخيمات ومواقع طوارئ مليئة بالنازحين، وتم توسيع 4 منها. وهناك أكثر من 7 منها قيد الإنشاء".
 
وأضافت غراندي "إن التقارير الواردة من داخل مناطق غرب الموصل مُحزِنة. إذ أنَّ الشركاء في المجال الإنساني غير قادرون على الوصول الى هذه المناطق، إلّا أنَّ كل الدلائل تُشير الى تدهور الوضع الإنساني بشكل حاد، وإنَّ أسعار المواد الغذائية الأساسية والإمدادات مرتفعة للغاية، وتتوفر المياه والكهرباء بشكلٍ متقطّع في الأحياء السكنية، وإنَّ العديد من الأسر تأكل مرة واحدة فقط في اليوم، كما اضطرت بعض الأُسر إلى حرق الأثاث لتدفئة منازلها."

 وقالت غراندي أيضاً : " لا نعرف ما الذي سيحدث في غرب الموصل، لكننا لا نستبعد امكانية حدوث ما يشبه الحصار، أو حدوث موجة نزوح جماعي. حتى اللّحظة، إنَّ نصف ضحايا الموصل تقريباً هم من المدنيين، كما نعلم بأنّ ذلك يعود إلى استهداف المدنيين بشكلٍ مباشر. من المُرعب التفكير في المخاطر التي تواجهها هذه الأُسر، فيمكن أنْ يقتلوا بالعبوات الناسفة، أو أثناء تبادل إطلاق النار، أو يتم استخدامهم كدروع بشرية".

وتبنّتْ القوات الأمنية العراقية مفهوماً إنسانياً في عملياتها العسكرية، حيث تضع حماية المدنيين في قلب خطة معركتهم. ويُرحّب الشركاء في المجال الإنساني بهذا المنهج، ويجددون دعوتهم الجماعية لجميع أطراف الصراع بالتزامهم بالقانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين، وضمان حصولهم على المساعدات المُنقذة للحياة.

وابرز بيان يونامي :"إن اهتمام العالم مُصوَب نحو الحملة العسكرية في العراق. ولكن سرعان ما تنتهي هذه الحملة، ستكون هناك أزمة إنسانية. إذ قد ينزح ما يصل إلى ثلاثة ملايين، أو ربما أربعة ملايين عراقي، من منازلهم في نهاية الصراع اعتماداً على ما سيحدث في الموصل والحويجة وتلعفر. وستحتاج هذه الأُسر إلى اتخاذ خيارات مصيرية بشأن كيفية إعادة بناء وتأسيس حياتها من جديد. نأمل ونثق بأن المجتمع الدولي لن يتوقف عن تقديم المساعدة الإنسانية بعد عملية الموصل، لأنه إن حدث ذلك، سيكون خطأً جسيماً".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الامم المتحدة تعبّر عن خوفها بشأن مصير 750 الف مدني في غربي الموصل الامم المتحدة تعبّر عن خوفها بشأن مصير 750 الف مدني في غربي الموصل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الامم المتحدة تعبّر عن خوفها بشأن مصير 750 الف مدني في غربي الموصل الامم المتحدة تعبّر عن خوفها بشأن مصير 750 الف مدني في غربي الموصل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon