توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مبادرة تطلقها الكويت ودعوات لزيادة التعاون خلال القمة العربية الاقتصادية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مبادرة تطلقها الكويت ودعوات لزيادة التعاون خلال القمة العربية الاقتصادية

مبادرة تطلقها الكويت ودعوات لزيادة التعاون
الجمهورية - مصر اليوم

افتتح رئيس الجمهورية ميشال عون القمة العربية الاقتصادية في دورتها الرابعة التي تستضيفها بيروت وسط غياب الغالبية الساحقة من الرؤساء والقادة العرب.

ويحضر القمة فقط إلى جانب عون كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، مع الإشارة إلى أنّ أمير قطر غادر القمة متوجها إلى المطار، بعد حضوره الجلسة الإفتتاحية.

ووصل السبت إلى بيروت عدد من المسؤولين العرب من رؤساء حكومات ووزراء لتمثيل قادتهم المتغيبين عن القمة.

وكان لوزير المالية السعودي محمد بن عبدالله الجدعان كلمة في افتتاح القمة الاقتصادية رأى فيها أن "انعقادها يأتي في وقت تواجه الامة العربية العديد من التحديات ونكرر الشكر والتقدير للبنان على استضافته لهذه القمة". وسلّم عون رئاسة القمة.

وتقدّم عون بمبادرة ترمي إلى اعتماد استراتيجية إعادة الإعمار في سبيل التنمية، داعياً إلى وضع آليات فعالة وفي مقدمها تأسيس مصرف عربي لإعادة الإعمار والتنمية يتولّى مساعدة جميع الدول والشعوب العربية المتضرّرة على تجاوز محنها، ويسهم في نموها الاقتصادي المستدام.

كما دعا "المجتمع الدولي الى بذل كل الجهود الممكنة وتوفير الشروط الملائمة لعودة آمنة للنازحين السوريين الى بلدهم ولا سيما إلى المناطق المستقرة، أو تلك المنخفضة التوتر، من دون أن يتم ربط ذلك بالحل السياسي، وإلى تقديم حوافز للعودة لكي يساهموا في اعادة اعمار بلادهم والاستقرار فيها".

أمّا الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط فاعتبر أنّ "لبنان والاردن تحملا الكثير وفاء للعروبة. ان تحديات التنمية المستدامة تفرض على الدول العربية التعاون والحفاظ على الموارد الطبيعية".

اضاف: "اثبتت الوقائع التي شهدها العالم العربي ان التنمية والامن والاستقرار هي حلقات في منظومة واحدة مترابطة. ولا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه الدول العربية وعلى رأسها التنمية".

وأشار إلى أنّه "رغم الجهود للصعود بالأوضاع الاقتصادية فإن المنطقة العربية ما زالت بعيدة عن تحقيق تطلعاتها".

وعبّر عن حزنه "لعدم مشاركة وفد ليبيا في القمة وللظروف التي أوصلت الامور الى هذه النقطة لأن ليبيا ولبنان بلدان عزيزان"، آملا ان "تتم معالجة هذا الأمر".

وتوالت الوفود على الكلام في جلسة العمل الاولى في القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية في دورتها الرابعة.

 فقد اوضح النائب الاول لرئيس  البنك الدولي محمود محي الدين ان "القمة تنعقد في ظل هشاشة اقتصادية، كما نشهد تغير في موازين القوى الاقتصادية العالمية بالتزامن مع الازمة المالية العالمية".

ولفت محي الدين في كلمته الى ان "الاقتصاد العربي يتعرض للتغيرات في عصر المربكات الكبرى (نزوح البشر، تغيرات في المناخ، تسارع وتيرة التكنولوجيا).

ورأى ان" العالم العربي يحظى باعلى نسبة بطالة في العالم"، مشيرا إلى أن "المجتمع العربي هو مجتمع شبابي، ويجب الاستفادة من هذه المعايير في التنمية بالبشر". 

واعتبر ان "هناك معوقات في التجارة العربية ومشاكل في المعايير"، مقترحا ان تكون هناك استراتجيات متكاملة للتجارة الالكترونية".
واكّد ان "التنمية المستدامة لن تتقدم الا بظل تطور العلم واستخدام التكنولوجيا".

هذا ودعا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز " للاسراع في تحقيق حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية يرتكز على القرارات الدولية والمبادرة العربية للسلام ويتحتم علينا تحقيق السلام أيضاً في اليمن وسوريا".

كذلك، قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إنّ "أملنا كبير بهذه الدورة برئاسة الجمهورية اللبنانية أن تتكلل بالنجاح ونأمل إيجاد الأطر الكفيلة لزيادة التعاون بين القطاع الخاص في بلادنا ففي تعاوننا وتعاضدنا الخير لشعوبنا".

من جهته، رأى نائب الرئيس السوداني الفريق أول الركن بكري حسن صالح أنّ "التغيرات الاقتصادية التي تمر بها المنطقة تحتم علينا المضي بوتيرة أسرع نحو تحقيق منطقة التجارة العربية الحرة".

أمّا رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله فشدّد على أنّ "القضية الفلسطينية تمرّ بمرحلة صعبة جراء القرارات الأميركية الأخيرة والتصعيد الإسرائيلي والعام الماضي حوصرنا مالياً وسياسياً إلا أن حكومتنا اعتمدت سياسات مالية رشيدة لتقليل العجز".

وقال: "جئتكم اليوم إلى هذه القمة حاملا قضيتنا العربية في وقت تتواصل فيه معاناة الفلسطينيين وتواصل اسرائيل سيطرتها على 85% من المياه الجوفية ونحو 64% من أراضي الضفة الغربية التي تزخر بالموارد الطبيعية وبفرص الاستثمار والنمو".

إلى ذلك، أكّد رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح أنّه "لا يمكن تصوّر تنمية دون أمن والعكس أيضاً وتحقيق هذا المُبتغى يتطلب توجيه استراتيجيات التنمية نحو الانسان العربي من خلال تكثيف الاستثمار في مجال التعليم".

كما تقدّم وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الاحمد الصباح بمبادرة لإنشاء صندوق للإستثمار في مجال التكنولوجيا برأسمال قدره 200 مليون دولار بمشاركة القطاع الخاص على أن تسهم الكويت بمبلغ 50 مليور دولار منه.

ورأى أنّ "دولنا تواجه تحديات ومخاطر كبيرة في ظل تراجع العمل العربي المشترك".

في هذا السياق، أعلن الوفد القطري المساهمة بمبلغ 50 مليون دولار في ما خص مبادرة أمير الكويت لانشاء صندوق للاستثمار في المجالات التكنولوجية.

بعد انتهاء الكلمات، أعلن عون الانتهاء من أعمال جلسة العمل الاولى على أن تستأنف الجلسة الثانية العلنية بعد الظهر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرة تطلقها الكويت ودعوات لزيادة التعاون خلال القمة العربية الاقتصادية مبادرة تطلقها الكويت ودعوات لزيادة التعاون خلال القمة العربية الاقتصادية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرة تطلقها الكويت ودعوات لزيادة التعاون خلال القمة العربية الاقتصادية مبادرة تطلقها الكويت ودعوات لزيادة التعاون خلال القمة العربية الاقتصادية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon