واشنطن - مصر اليوم
قالت مجلة (إيكونوميست) البريطانية، إن التمييز العنصرى والتوجهات الفردية ذات الطابع التمييزى يشهدان تراجعا فى أمريكا رغم وقائع (تشارلوتسفيل) فى أغسطس المنصرم، والإخفاق فى إدانة النازيين الجدد واستيعاب ذوى التوجهات العنصرية بين البيض، والتى زادت المخاوف من ارتفاع المدّ العنصرى فى أمريكا.
ونقلت المجلة البريطانية عن مركز (ساوثرن بافرتى لو) نحو 094ر1 حادثة تحمل طابع التمييز العنصرى أبطالُها من اليمين المتطرف وقعت خلال الفترة من نوفمبر 2016 وحتى فبراير 2017؛ وأثناء التحدث مع الذين قاموا بها، ذكر أكثر من ثلثهم اسم دونالد ترامب ورددّ شعارات حملته الانتخابية أو سياساته؛ كما رصد المركز اتجاها لازدياد عدد مجموعات الكراهية فى أمريكا، بعد أن كان العدد قد تراجع فى الفترة من 2011 وحتى 2014.
وخلصت دراسة عكف عليها الباحث ليوناردو بورستين من جامعة شيكاغو، حسب الإيكونوميست، إلى أن فوز ترامب برئاسة أمريكا ساعد فى تشجيع العنصريين البيض على التجرؤ بالإعلان عن أنفسهم، على النحو الذى تجلى بوضوح فى وقائع (تشارلوتسفيل)، وأن هؤلاء أعلنوا عن أنفسهم بتنظيم مسيرات فى الشوارع كان عدد المشاركين فيها لا يتجاوز 500 شخص، وسرعان ما واجهتهم مسيرات مناوئة شاركت فيها أعداد أكبر بكثير.


أرسل تعليقك