توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقرير دولي يكشف عن تعاون بين دمشق وشركات غربية لمراقبة الاتصالات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تقرير دولي يكشف عن تعاون بين دمشق وشركات غربية لمراقبة الاتصالات

الرئيس السوري بشار الأسد
دمشق - مصر اليوم

 كشف تقرير دولي جديد حول حماية الخصوصية عن كيفية تحقيق شركات تكنولوجيا غربية، بينها ألمانية، مكاسب من خلال مساعدتها للحكومة السورية في إنشاء نظام لمراقبة الاتصالات.

وذكر التقرير، الصادر عن "المنظمة الدولية لحماية الخصوصية الدولية"، أن تلك الشركات قامت ببناء وسائل مراقبة جعلت الحكومة السورية تتحكم بكافة الاتصالات داخل البلاد.

وأوضح تقرير المنظمة، وهي منظمة غير حكومية مختصة بحماية الخصوصية، تتخذ من بريطانيا مقرا لها، أن شركات غربية استفادت ومنذ وقت طويل، من تقديم الدعم للحكومة السورية، مبينا أن الشركات الغربية قامت ببيع برامج للمراقبة للحكومة السورية وحكومات أخرى في المنطقة. كما قامت ببناء "أنظمة لمراقبة الاتصالات داخل تلك البلدان"، في السنوات التي سبقت "الربيع العربي" الذي انطلق في العام 2011.

ويؤكد المتحدث باسم منظمة الخصوصية، فرانك هيرمان، أنه "غير مندهش" من الأسرار الجديدة، وقال في تصريحات لـDW: "الأمر غير مجهول تماما، ومن المرجح أن شركات المراقبة الغربية تقيم صفقات تجارية في الشرق الأوسط بأكمله".

ويضيف هيرمان أن من الصعوبة بمكان السيطرة على تصدير تكنولوجيا المراقبة، مقارنة بالسيطرة على تصدير الأسلحة.

ويشير التقرير إلى أن شركات غربية مثل شركة "RCS SpA" الإيطالية، و"VASTech" الجنوب إفريقية، باتت من أكبر المساهمين في دعم الحكومة السورية في هذا المجال، سيما بين العامين 2007 و2012.

ويذكر التقرير كيف لعبت ألمانيا دورا في ذلك، فالتقرير الذي صدر بعنوان "الموسم المفتوح" يوضح كيف قامت شركة "التكنولوجيا الألمانية المتقدمة" (AGT)، وهي شركة مقرها في دبي مع مكتب مراسلة في برلين، ببيع معدات للحكومة السورية.

كما تم استخدام معدات أمريكية لنظام الرصد السوري، في 2008 و2009، على الرغم من الرقابة على الصادرات التي فرضتها الولايات المتحدة التي كانت تحظر، في الواقع، بيع معدات مراقبة لسوريا في ذلك الوقت.

وأشار نشطاء وصحفيون إلى عمل شركة "AGT" قبل صدور التقرير، إذ ذكرت دورية "Netzpolitik" الألمانية المتخصصة بقضايا الرقابة على الإنترنت والخصوصية، في فبراير/شباط من العام 2015، بأن AGT "قامت ببيع برمجيات اعتراض واسعة النطاق وأخرى سلبية"، إلا أن تلك البرمجيات الخاصة لم تعد تُعرض على الموقع الإلكتروني لشركة "AGT"، والرابط الإلكتروني الذي وضعته دورية "Netzpolitik" لمنتجات الشركة تلك لم يعد صالحا. أما الشركة، وفي رد على التقارير، فقالت إنها "لا تملك أي تكنولوجيا للمراقبة"، وإنها "خرجت من خدمات اعتراض الاتصالات" لبضع سنوات.

ويورد التقرير أن الشركات الغربية ساعدت في إقامة أنظمة المراقبة على الاتصالات في سوريا، والتي لا تزال تعمل حتى يومنا هذا، مبينا أن السلطات هناك لا تزال تمتلك السيطرة على الإنترنت عالي السرعة في البلاد.

وبحسب التقرير، فإن شركة "سيمنز"، الألمانية، تعد واحدة من الشركات التي ساهمت في بناء أجهزة المراقبة التي تستخدمها السلطات السورية، إذ بدأ عملاق الهندسة الألماني سيمنز بتزويد الحكومة السورية بنظام "إدارة لاعتراض الاتصالات"، والذي تم إنشاؤه بواسطة شركة ألمانية أخرى هي شركة "Ultimaco.

وتذكر منظمة الخصوصية الدولية في تقريرها أنه "في أغسطس/آب من ذلك العام، تم بيع تقنيات وأنظمة مراقبة من شركة Ultimaco تعمل مع نظام "سيمنز" للاعتراض بقيمة 1.179 مليون يورو".

كما توضح المنظمة أن هذه التقنيات تسمح للسلطات السورية باعتراض المكالمات الهاتفية والرسائل النصية ورسائل الفاكس ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل الفورية وخدمات أخرى، وكانت جزءا من الأجهزة الأمنية للحكومة السورية حتى العام 2009.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير دولي يكشف عن تعاون بين دمشق وشركات غربية لمراقبة الاتصالات تقرير دولي يكشف عن تعاون بين دمشق وشركات غربية لمراقبة الاتصالات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير دولي يكشف عن تعاون بين دمشق وشركات غربية لمراقبة الاتصالات تقرير دولي يكشف عن تعاون بين دمشق وشركات غربية لمراقبة الاتصالات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon