القاهرة - مصر اليوم
اكتشف عامل "الروبابيكيا" أثناء بحثه عما يفيد في مكب للقمامة في قرية الهيئة في حي الجناين في السويس، على جثة حيث عُرقل بحقيبة سفر في حالة جيدة، والتي ما أن فتحها حتى صرخ "قتيل.. في واحد مقتول في الزبالة". وتجمع عدد من المارة حوله، تبادلوا النظرات ثم فتح أحدهم الحقيبة فوجدوا داخلها فتى ثنيت زراعاه وقدماه، وحشرت بينهما رأسه.
وفور وصول بلاغ الأهالي لقسم الجناين، انتقل العميد محمود عيد رئيس إدارة البحث الجنائي إلى مكان الحادث، وتبين أن الشاب قتل خنقًا، وأن زمن الوفاة لم يمر عليه 24 ساعة.
وأمر اللواء محمد جاد، مدير أمن السويس، بتشكيل فريق بحث أشرف عليه اللواء خالد إبراهيم، والذي وضع خطة بحث شارك فيها العقيد شريف سلامة مفتش الأمن العام، وأشرف على تنفيذها العميد محمود عيد. وتوصلت التحريات الأمنية إلى تحديد هوية المجني عليه "علي. م. ع" 18 سنة، نزح إلى السويس قبل أشهر ليعمل مع خاله، قادمًا من قرية الأحايوه غرب العسيرات في سوهاج. وأفاد أهالي القرية بأن "خالد. خ. م" 18 سنة، خال المجني عليه، مقيم بالأحايوه بسوهاج، كان قدم للعمل في مخبز بلدي، قبل عام، ولحقه المجني عليه ابن شقيقته.
وكشفت التحريات أيضًا أن وراء واقعة القتل خال المجني عليه، الذي ضُبط وبمناقشته اعترف بارتكابه واقعة القتل، وذلك انتقامًا منه، وقال إن ابن شقيقته هتك عرضه في ليلة سابقة. وأضاف أنه انتظر نومه وخنقه بخرطوم الحمام، وفي الفجر وضع جثته في حقيبة السفر، وسحبه بالمكان الذي عثر فيه الأهالي على الحقيبة.


أرسل تعليقك