توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غضب داخل "حقوق الإنسان" بسبب عدم الدفاع عن مصر في الخارج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - غضب داخل حقوق الإنسان بسبب عدم الدفاع عن مصر في الخارج

المستشار مجدي العجاتي
القاهرة – أحمد عبدالله

أكد وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب المستشار مجدي العجاتي، عدم رضائه عن أداء الهيئة العامة للاستعلامات، لافتًا إلى أن الجماعة المتطرفة تسيطر على الإعلام في الخارج ويجب تفعيل دور السفارات، قائلاً: " كمواطن لا أستشعر أن للهيئة العامة للاستعلامات وجود في الخارج"، وأوضح العجاتي خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب برئاسة النائب علاء عابد الثلاثاء، أن الهيئة العامة للاستعلامات تحتاج إعادة تنظيم وسيتم رفع توصيات بذلك إلى رئيس مجلس الوزراء المهندس شريف إسماعيل، مشددًا على أهمية تسويق "البضاعة الجيدة" التي تمتلكها مصر في مجال حقوق الانسان لاسيما وأن هناك 10 مشروعات قوانين معدّة في هذا المجال.

وأضاف العجاتي، أن مصر من الدول القليلة التي تسعي إلى الانضمام إلى الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان، وهناك دول أوروبية صنفت جماعه الإخوان كجماعة متطرفة، ولم نسوق ذلك، مطالبًا بالتنسيق المشترك من أجل التسويق الجيد لجميع ما تنجزه الدولة في ملف حقوق الإنسان، من جانبة أكد عضو لجنة حقوق الإنسان النائب جمال عباس، أنه يبدو أننا نحدث أنفسنا فقط، مطالبًا بإنشاء قناة متخصصة تسلط الضوء علي جميع مايتم في مجال حقوق الإنسان ليصل إلي الخارج.

وطالبت عضو اللجنة النائبة ابتسام أبو رحاب، بوضع لجنة حقوق الإنسان استراتيجة لتسويق ما تنجزة مصر في مجال حقوق الانسان، مشيرة إلى غياب دورنا في الخارج لإيضاح الحقائق، حيث قالت : " إحنا مش شاطرين في التسويق، وعلينا ايجاد ألية هل التسويق دور الهيئة العامة للاستعلامات أم من المفترض أن نعتمد على الصحافة والإعلام أم الوفود الرسمية".

واقترح النائب علي عبد الونيس، استحداث وزارة جديدة تتولي شؤون حقوق الإنسان تستطيع وضع استراتيجية لتبرز مايتم انجازه في الملف، لاسيما أن وسائل الإعلام تركز علي الجوانب السلبية فقط، وهو ما علق عليه وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب بتأكيده، أن قرار إنشاء الوزارة تضمن لأول مرة ملفي العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان في مصر، وهتسمعوا أخبار جيدة قريبًا".

فيما شنّ رئيس لجنة حقوق الإنسان النائب علاء عابد، هجومًا حادًا ضد سفير مصر في جينيف قائلاً:" أن دوره في الدفاع عن مصر في الخارج سلبي  للغاية، فالسفارة المصرية في جينيف غائبة قولاً وفعلاً، فالسفير لا يؤدي دوره الوطني على الإطلاق، وطالب عابد بإقالة السفير فورًا، مشيرًا إلى أن اللجنة رفعت مذكرة إلى رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال، ووزارة الخارجية لسرد، بها الأمور السلبية التي يقوم بها السفير.

وأوضح عابد، أنه أثناء زيارة وفد البرلمان المصري في جينيف، لم يقدم السفير أي سبُل مساعدة لهم على الإطلاق، خصوصًا فيما يتعلق بتسهيل مهمتهم بشأن الدفاع عن مصر، وعلى العكس نجح مساعد أول أمين عام الاتحاد البرلماني الدولي، وكبير المستشارين في الاتحاد السفير مختار عمر، هو من تولى مهمة استقبال الوفد المصري وتسهيل وترتيب اللقاءات الخاصة بالوفد في الاتحاد البرلماني الدولي.

ومن جانبها قالت عضو لجنة حقوق الإنسان النائب مارغريت عازر، أن السفير له توجهات أخرى، ويتصرف بشكل غير لائق مع  نواب البرلمان، مشيرًا أن المذكرة التي تم رفعها فيها التفاصيل بالوقائع غير اللائقة للسفير هناك، فيما فجر وكيل لجنة حقوق الإنسان النائب محمد الغول، مفاجأة بشأن التسويق لنصر أكتوبر/تشرين أول في الخارج قائلاً:" أنه سافر خلال عامي 95 إلى 96 إلى الخارج واكتشفت أن الأوربيين يعتبرون حرب أكتوبر/تشرين أول مجرد تمثيلية بين السادات ومناحم بيجن، تمهيدًا لعقد معاهدة السلام برعاية أميركية، وللأسف أغلقنا على أنفسنا في مصر، في مقابل أن الجماعة المتطرفة في مصر تحجز فترات زمنية في الإعلام الغربي لتصدير أفكار سلبية ضد البلد".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب داخل حقوق الإنسان بسبب عدم الدفاع عن مصر في الخارج غضب داخل حقوق الإنسان بسبب عدم الدفاع عن مصر في الخارج



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب داخل حقوق الإنسان بسبب عدم الدفاع عن مصر في الخارج غضب داخل حقوق الإنسان بسبب عدم الدفاع عن مصر في الخارج



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon