كفر الشيخ ـ سمر محمد
أكد الدكتور وائل سرحان، المتحدث الإعلامي باسم مديرية الصحة في محافظة كفر الشيخ، أنه تم تعليق بطاقات معدنية على الجثث المجهولة، لضحايا مركب الهجرة غير الشرعية، الذي غرق، منذ أيام، بالقرب من بوغاز رشيد، وراح ضحيته 205 أشخاص، من المصريين والأفارقة، وترقيمها بشكل "كودي"، مع تصويرها، ووضع إطار من الرخام، لمعرفة أماكن الدفن بشكل واضح، عندما يتعرف أسر الضحايا على صورهم.
أوضح "سرحان"، في تصريح إلى "مصر اليوم "، أن قوات الشرطة، بالتنسيق مع الطب الشرعي، قامت بتصوير الجثث، وترقيمها في المقابر، وتحرير محضر لكل جثة، حتى يسهل التعرف عليها، من خلال تلك الصور، مشيرًا إلى أنه تم دفن 13جثة مجهولة الهوية، في "مقابر الصدقة"، في عدد من مراكز المحافظة، مع الالتزام الكامل بالشروط والإجراءات القانونية والشرعية للدفن.
ويذكر أن عدد ضحايا المركب ارتفع إلى 205 ضحايا، بعد أن تلقت قوات حرس الحدود استغاثة، الأربعاء الماضي، من محمد حسن أبو حامد، قائد مركب صيد في البحر المتوسط، يفيد بتلقيه استغاثة من عدد من الأشخاص في عرض البحر. واستعان "أبو حامد" بمركبي صيد آخرين، لمساعدته في انتشال جثث الضحايا. وتبين أن مركب صيد كان يحمل على متنه ما لا يقل عن 600 مهاجر غير شرعي، متوجهين إلى دولة إيطاليا، وأن المركب خرج من قرية "مسطروه"، الواقعة على الطريق الدولي بين بلطيم ومطوبس، في محافظة كفر الشيخ، ويعمل عليها اربعة من أبناء الجزيرة الخضراء، التابعة لمركز مطوبس، ومالكها هو محمد طارق الجندي، من عزبة البرج، التابعة لمحافظة دمياط.


أرسل تعليقك