توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهالي الصيادين المحتجزين في السعودية يطالبون السيسي بحل مشكلة ذويهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أهالي الصيادين المحتجزين في السعودية يطالبون السيسي بحل مشكلة ذويهم

مأساة حقيقية يعيشها أهالي 32 صيادًا
كفر الشيخ - سمر محمد

مأساة حقيقية يعيشها أهالي 32 صيادًا، من أبناء مدينة برج البرلس، التابعة لمحافظة كفر الشيخ، عقب احتجاز ذويهم لدى كفيل سعودي، في المملكة العربية السعودية، حيث سافر صيادون من أجل الحصول على "لقمة العيش"، وتأمين حياتهم وحياة أسرهم، بعدما ضاق بهم الرزق في بلدهم، واختاروا طريق الهجرة الشرعية من بلادهم، رغم أن الهجرة غير الشرعية كانت أسهل لهم، بحكم مهنتهم، لكنهم فضلوا الخروج بطرق قانونية، فاصطدموا بالواقع في السعودية.

وقالت حليمة علي عثمان، زوجة فوزي فايد، المحتجز في السعودية: "أحوالنا لا تسر عدوًا ولا حبيب، فزوجي محتجز، ولا نستطيع تأمين العيش لأبنائنا، الذين لم يذهبوا لمدارسهم، بسبب عدم قدرتنا على دفع المصروفات". وأضافت: "قلبي انفطر على زوجي، فمنذ أن سافروا وهم ينامون على الرصيف، ويتسولون الطعام من الهنود والكفيل، ولم يتقاضوا رواتبهم منذ ستة أشهر، واستغاثوا بالرئيس عبد الفتاح السيسي، لكن لا حياة لمن تنادي". وأوضحت قائلة: "أنا لا أريد شيئًا إلا عودة زوجي لأطفاله، ليدخل البهجة والسرور علينا، لأننا لا نستطيع العيش بدونه، فقد كان يؤمن لنا قوت يومنا من عمله في الصيد"

وقالت شقيقة أحد المحتجزين: "سافر أخي لكي يساعدني في شراء احتياجات الزواج، وكان يؤومن لنا العيش، وليس لدينا مصدر رزق غير الصيد، وقد سافربعقد عمل رسمي، ورغم ذلك لم يتقاضى راتبه منذ ستة أشهر، وقد اقترب موعد زفافي وأحتاج إلى المال".

وقال ياسر حامولة، أحد أقارب علاء حامولة، المحتجز في السعودية، إنهم سافروا بعقود عمل لدى كفيل سعودي، يدعى يعقوب يوسف العميري، لمدة عامين، براتب 1500 ريال سعودي شهريًا، ولم يلجأوا لرحلات الهجرة غير الشرعية، رغم سهولتها. وأضاف أن  العقد  شمل حصول الصيادين على 45 يومًا كإجازة سنوية مدفوعة الأجر، وتوفير السكن المناسب، والمواصلات المناسبة، إلا أن الشروط الثلاثة لم تتوفر، وبالتالي أصبح العقد لاغيًا، ومن هنا بدأت المشاكل، عندما طالبوا بحقوقهم، فوجدوا معاملة سيئة، واحتجاز في أحد المباني، لأن هذا الكفيل يدعي قرابته بالعائلة المالكة ".

وعندما تترجل قليلاً، تجد عدة مقاهي، يصطف عليها العشرات من أبناء المدينة، دون عمل، وبمجرد تجولك في المدينة تجد سيّدة عجوز ترتدي ملابس بالية، وأخرى ترتدي ملابس سوداء، حزنًا على عدم عودة ابنها، كما تجد شابة في ربيع عمرها تحمل أطفالها الصغار، وتجلس أمام باب المنزل، في انتظار لحظة عودة زوجها، لاحتضان أطفاله. وأكدت هذه السيدة أن زوجها أحد المحتجزين في السعودية، وأنه لم يرسل لها أموالاً لكي تطعم هؤلاء الصغار، مضيفة أنها تعيش على الاقتراض، من أجل إطعام صغارها، لحين عودة زوجها.

وأوضح أحمد الشحات القهوجي، 65 سنة، صياد، ووالد الصياد المحتجز "حمدي"، أن نجله سافر إلى السعودية ليوفر لهم ما يحتاجهونه من نفقات المعيشة، ولتسديد ديون زواج أخواته الأربع، والإنفاق على أولاده الثلاثة. وقال محمد فايد الحمراوي، صياد، وشقيق المحتجز "فوزي": "شقيقي هو من يقوم برعاية الأسرة بالكامل، والمكونة من زوجته وأولاده الثلاثة، ووالدتي، وزوجتي، نظرًا لإصابتي بورم في المخ منذ ثلاث سنوات، ولا أستطيع العمل"، مؤكدًا أن شقيقه لم يتمكن من إرسال أي مبالغ مالية للأسرة، وأنهم، والكثير من أسر الصيادين المحتجزين، يعتمدون في معيشتهم على الاستدانة من الجيران، حتى إنهم استدانوا للصيدليات، مؤكدًا أن أسرتهم أصبحت مشردة، وفي حالة يرثى لها.

واتصل أحد الحاضرين بأحد الصيادين المحتجزين، وهو محمد عبد القادر علي شرابي، الذي قال إنهم ناشدوا وزارة الخارجية، واتصلوا بالسفارة المصرية في السعودية، إلا أنها لم تتحرك ، مشيرًا إلى أن الكفيل صادر أوراقهم الثبوتية، وإقاماتهم، وكانت تحمل أسماء كل من يعقوب العميري، وسعود العميري، بصفتهما الكفيلين المسؤولين عنهم، ولكنهم اكتشفوا أن هؤلاء الشباب مجرد صورة، وأن والدهم يوسف خليل العميري هو المسؤول عن كل شيء، وهو من قام بـ"النصب" عليهم في راتبهم وأجورهم، التي لم يتقاضوها منذ ستة أشهر.

وأضاف: "نعيش فى ذل ومهانة، ونأكل رغيف خبز واحد طوال اليوم، إضافة إلى المعاملة السيئة من قبل الكفيل، كما أنه منع الأدوية عن ثلاثةمرضى، وحالتهم الصحية تسوء". وأضاف: "الكفيل سبنا بألفاظ نابية، وعندما اعترضنا طلبنا منه تسفيرنا لمصر، بعد رفضه إعطاءنا المستحقات، لكنه لم يعيرنا اهتمامًا، لأنه ينتمي للعائلة المالكة، حيث هددنا بتلفيق قضايا لنا وسجننا".

وكانت وزارة الخارجية المصرية قد أكدت أنها تتابع مشكلة هؤلاء الصيادين، وتردد في المحطات التليفزيونية أن هؤلاء يعملون في السعودية بدون عقود عمل، وهو الأمر الذي نفاه الأهالي، مؤكدين أن ذويهم يمتلكون عقودًا رسمية، وحصل "العرب اليوم" على نسخ من تلك العقود، من أهالي المحتجزين. وناشد الأهالي الرئيس "السيسي" بسرعة عودة أبنائهم، قبل أن يقوم الكفيل بتلفيق القضايا لهم، كما توعدهم، مهددين بقطع الطريق الدولي، حال عدم استجابة الدولة المصرية لهم، وإعادة أبنائهم .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي الصيادين المحتجزين في السعودية يطالبون السيسي بحل مشكلة ذويهم أهالي الصيادين المحتجزين في السعودية يطالبون السيسي بحل مشكلة ذويهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالي الصيادين المحتجزين في السعودية يطالبون السيسي بحل مشكلة ذويهم أهالي الصيادين المحتجزين في السعودية يطالبون السيسي بحل مشكلة ذويهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon