سوهاج-أمل بخيت
مع اقتراب موعد عيد الأضحى بدأت الأسر السوهاجيه في التجهيز والاستعداد للعيد، وكما هو سائد فان العديد من الأسر تفضل شراء الخراف وذبحها احتفالا بالعيد بدلًا من شراء اللحوم بالكيلو جرامات كما هو الحال بعيدا عن ايام العيد، ومع الإقبال الشديد من المواطنين على شراء الخراف فان الأسواق تبدأ في الاستعداد مبكرا لذلك. ويعتبر العيد يعتبر أحد المواسم الأكثر ربحا لأسواق بيع الحيوانات، ويوجد في محافظة سوهاج أسواق تنصب في يوم محدد من الأسبوع في كل قرية على حدة لبيع الحيوانات، كما يوجد ايضا تجار للحيوانات في سوهاج لهم مزارع خاصة لا يتعاملون مع الأسواق حيث يذهب المشتري الي مزارعهم الخاصة لشراء ما يطلب من حيوانات ومن ضمن ذلك خراف التي يتم ذبحها في العيد.
وفي ذات السياق يقول عدلان عبدالصبور تاجر مواشي أن أسعار الخراف في سوهاج تبدأ من 800 جنيه وذلك للخروف الصغير وغير المثمن، وهو غير مطلوب ولا يوجد عليه إقبال ونادرًا أصلًا ما يوجد، وإذا وجد يكون سبق له وأن مرض ثم تعافا لذلك اصبح وزنه خفيف، واوضح أن اسعا الخراف تصل إلى 2000 جنيه وذلك حسب وزن الخروف، حيث يطلب بعض الاهالي أوزان محددة للخروف وذلك ليتم تقسيم اللحوم على أفراد الأسرة إذا كانت عائلة كبيرة او حتى من يقومون بتوزيع لحوم الأضحية على الفقراء لذلك يطلب حجم ووزن الخروف بحسب عدد الأشخاص الفقراء الذي ستهدف توزيع اللحوم عليهم.
وأوضح عدلان أن ذلك غير وارد للمشترين الغرباء، لامكانية أخذ الخروف وعدم العودة بثمنه، لذلك لا يقبل تجار المواشي التقسيط ولم تُعرض الفكرة من زبائن منذ قبل، واشار إلى انه يقوم بالتقسيط او الانتظار على ثمن الخراف لمن يعرفهم من أصدقاؤه او أقاربه، اما الغرباء فيرفض الفكرة قائلا" لو ماعندهوش لزمتها اية الفشخرة ما يجيب كيلو لحمة وخلاص" ولفت إلى أن شراء الخراف تحت ما يسمى ذبائح العيد لا تقوم به الا الطبقة المترفهه في المحافظة اما الطبقة المتوسطة فلا تقوم بالذبح وتكتفي بشراء اللحوم من الجزارين.
وأشار مفيد مسعود جزار إلى أن الإقبال على شراء اللحوم خلال فترة العيد يكون كبير وذلك نظرا لتزايد العزومات والاحتفالات بالاضافة إلى ارتباط العيد بالذبح واللحوم، وعن ذبح الخراف في سوهاج ومدى قدرة الأسر السوهاجية على شراءها وذبحها مع ارتفاع أسعارها أوضح أن بعض الأسر مؤخراً أصبحت تأجل لذبح الميعز بدلا عن الخراف نظرا لانخفاض أسعاره، بالإضافة انه لا توجد فيه كميات من الدهون كما هو الحال في الخراف الكبيرة.


أرسل تعليقك