سوهاج-أمل بخيت
تباينت أراء الشباب في محافظة سوهاج بشأن مؤتمر الشباب المقام في شرم الشيخ تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونرصد أراء الشباب ورؤيتهم حول المؤتمر، بالإضافة إلى رصد رسائلهم الخاصة للرئيس السيسي، وفي البداية أوضح أحمد عرفة أن مؤتمر الشباب الأول تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي يُعدّ مبادرة جيدة لمشاركة الشباب في بناء الدولة المصرية، وتفعيل دور الشباب في مؤسسات الدولة، ووجه رسالة إلى الرئيس السيسي أنه بالرغم من أن الرئيس أكد أن عام 2016 هو عام الشباب ولكن الشباب لم يلمس المبادرة على أرض الواقع في مؤسسات الدولة، وطالب السيسي بأن يشددّ على المؤسسات التنفيذية بإتاحة فرص للشباب وبناء الدولة. أما رسالتة إلى الدولة والحكومة فأشار إلى أن الحكومة معرقلة لقرارات الرئيس السيسي، ولم تشعر الحكومة بالتغيير بعد الثورات المتتالية، وإتاحة فرصة للشباب، ومازالت تعرقل أي فرصة يتيحها الرئيس للشباب، لذلك يجب أن يحرص الرئيس ويضمن حق الشباب في المشاركة.
بينما أوضحت براءة نبيل أن مؤتمر الشباب الأول تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي في شرم الشيخ يجذب أنظار العالم نحو أن مصر تهتم بالشباب، وأن رسالتها إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي تهدف إلى الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة في الدولة لأنها منبع الفساد، وأنه يجب أن يتم تشديد الرقابة على الخدمات والأوضاع في المحافظة البعيدة عن الإدارة المركزية للدولة ومن هذه المحافظة سوهاج، وأشارت أن الشباب يريد أن يعمل وأن يساعد في تنمية بلاده ولكن توجد العديد من القوانين والقرارات تعطله، لذلك يجب أن يساعد السيسي في إعطاء الشباب فرصة بمزيد من الضمانات والابتعاد عن القيود التي تضعها الدولة أمام طموحات وأحلام الشباب.
فيما أضاف أحمد إبراهيم بأن مؤتمر الشباب الأول تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي يجب أن يناقش أزمات الاقتصاد المتلاحقة التي شهدتها مصر، نظرًا لكون الشباب الأكثر ضررًا من الأزمات الاقتصادية، وأشار إلى أن أزمة البطالة بعد الأزمات الاقتصادية ستزداد في صفوف الشباب لذلك يجب أن يجد الرئيس والدولة حلولاً لها. وأوضح أن رسالته للرئيس عبدالفتاح السيسي هي النظر لأوضاع البلاد التي أصبحت من سوء إلى أسوأ، والعمل على ضخ الأمل لدى الشباب الذي أصبح يشعر بالإحباط الشديد من الأوضاع الاقتصادية والأزمات المستمرة، وأشار إلى أن رسالته للدولة هي العمل على حسن التخطيط وأنه يرى أن الدولة تعاني من سوء تخطيط شديد، وانتظار حدوث الأزمة حتى التفكير في حلول لها بعكس ما يجب أن يتم من حيث التخطيط وإيجاد الحلول قبل حدوث الأزمة، وأن الشباب يشعر في هذه الفترة بإغلاق الكثير من الأبواب في وجهه، حيث كان الكثير منهم يعمل في مجال السياحة وأصبح الآن المجال في حالة سيئة، كما أثر أيضًا ارتفاع سعر الدولار على ارتفاع العديد من الأشياء الأساسية التي يحتاجها الشباب في تكوين حياته واستقراره.


أرسل تعليقك