توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توقيف شيخ احترف سرقة البطاقات المصرفية في سوهاج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توقيف شيخ احترف سرقة البطاقات المصرفية في سوهاج

توقيف شيخ احترف سرقة البطاقات المصرفية
سوهاج - مصر اليوم

ظل ياسر، أو كما يطلق عليه أهل منطقته "الشيخ خليفة"، نظرا لعمله في وزارة الأوقاف في سوهاج، وهو في العقد الرابع من العمر، يفكر كثيرًا في خطة ماكرة للخروج من ضائقته المالية التي يمر بها، لتسديد ديونه المتراكمة والوصول إلى الثراء السريع، وانساق وراء وساوس الشيطان وتملكته شهوة الطمع في المزيد من المال بأي وسيلة من الوسائل، مهما كانت عواقبها ليصبح من أصحاب السيارات والعقارات، ففكر كثيرًا في خطة للكسب السريع والمريح، واحتضنه الشيطان وأصبح من مؤيديه وأعوانه وهداه إلى طريقة جهنمية، وهي الوقوف أمام ماكينات الصراف الآلي للبنوك واستغلال ضحاياه من البسطاء وكبار السن وأرباب المعاشات والسيدات، لعدم معرفتهم بكيفية استخدام ماكينة صرف معاشاتهم وأموالهم، والاستيلاء على البطاقاة المصرفية والرقم السري واستبدالها بأخرى تالفة وليس فيها رصيد، وأنساه شيطانه أن لهؤلاء البسطاء ربًا يرعاهم ويدير أمورهم، وأنه يعيش في حي شعبي له عاداته وتقاليده، ومن السهل كشفه والقبض عليه من قبل رجال المباحث.

واستمر ياسر في ممارسة هوايته الإجرامية باحتراف شهورًا متتالية، يتنقل فيها من منطقة إلى أخرى ومن بنك إلى آخر لإيقاع المزيد من ضحاياه البسطاء ليمتص دماءهم بأعصاب هادئة ودم بارد، وطمعه أعماه عن التفكير ولو لحظة واحدة أن من بين ضحاياه من هو في حاجة ماسة لهذه النقود لعلاج مريض، أو من ينتظر ميعاد صرف نقوده من شهريًا لتسديد ديون البقال والجزار التي استدان بها على مدار الشهر، أو من تنتظر النقود لسد جوع أطفالها الأيتام أو لشراء العلاج الشهري لأمراض أنهكت جسدها الهزيل، وكلما اصطاد ضحية يبحث عن الأخرى، مع ازدياد رصيده من المال ومن الضحايا وظهرت عليه فجأة علامات الثراء بدلاً من علامات التقوى والإيمان، وتناسى أنه يعمل في وزارة من المفترض أن قلوب من يعملون فيها مليئة بالحب والشفقة والحنان، وتغيرت حياته البسيطة من حال إلى حال، وكان أهل منطقته يضربون كفًا بكف ولسان حالهم يردد سبحان مغير الأحوال، ولا يعلمون أن جارهم اكتسب هذه الأموال من دماء الفقراء، وعلى الجانب الآخر تعددت بلاغات الضحايا في المراكز والأقسام وأمامها ظل ضباط المباحث في حيرة من أمرهم، وأعياهم التفكير أمام هذه الحيلة الماكرة والطريقة الجديدة للنصب والسرقة والعادة الغريبة والدخيلة على أهل الصعيد، وظلوا يبحثون في ملفات أصحاب السوابق والمشبوهين، وكان أول الغيث قطرة، ووصل إلى مسامعهم حكايات مولانا الشيخ ياسر الذى انقلب حاله خلال شهور قليلة من ضيق ذات اليد والديون إلى علامات الثراء الفاحش، وكان ذلك أول الخيط ووضع تحت المراقبة، وما كان يدري أو يفكر بأن أمره سينكشف، وأثناء وقوفه أمام إحدى ماكينات الصرف محاولاً خداع إحدى ضحاياه أُلقي القبض عليه، وبمواجهته اعترف تفصيليا بارتكاب العديد من وقائع السرقات والاستيلاء على العديد من البطاقات المصرفية. وأُبلغت النيابة العامة لقسم ثاني سوهاج، والتي أحالته محبوسًا إلى المحكمة لينال جزاءه على جرائمه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيف شيخ احترف سرقة البطاقات المصرفية في سوهاج توقيف شيخ احترف سرقة البطاقات المصرفية في سوهاج



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيف شيخ احترف سرقة البطاقات المصرفية في سوهاج توقيف شيخ احترف سرقة البطاقات المصرفية في سوهاج



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon