توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مدينة السرو بعد إعلانها الاستقلال عن دمياط تطالب بتحويلها إلى مركز

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مدينة السرو بعد إعلانها الاستقلال عن دمياط تطالب بتحويلها إلى مركز

دمياط - وكالات
عادت من جديد أزمة مدينة السرو التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط والتى يعانى دائما سكانها من تجاهل المسئولين لمطالبهم والتى تنحصر في توفير الخدمات الأساسية كمياه الشرب النقية والصرف الصحى وتطوير مستشفي المدينة وتوفير الإمكانيات به. يأتى ذلك وقد تحول حلم توفير الخدمات الأساسية لأهالى بالمدينة إلى سراب نتيجة لاستبعاد المدينة من الخطة الاستثمارية للمحافظة على مدار العام الماضي بدعوى عدم توفير دعم مالى لسد احتياجات المدينة من الخدمات. وعانى الأهالى من التصريحات الوردية للتنفيذيين بالمحافظة بشأن المدينة والتى لم يتحقق منها شىء، ومؤخرا طالب أهالى مدينة السرو اللواء محمد عبد اللطيف منصور، محافظ دمياط، بتحويل مدينة السرو إلى مركز أسوة بمدينة كفر البطيخ والتى تحولت الى مركز، خاصة أن المدينة بها كل المؤهلات التى تساعدها فى التحول إلى مركز والانفصال عن مركز الزرقا، حيث إنها تتمتع بوجود إدارة تعليمية وصحية وإدارة تموين ومستشفى مركزى ومحطة مياه للشرب، وتضم عددا من القرى المجاورة. وقد سبق لأهالى السرو إعلان استقلالهم وانفصالهم عن محافظة دمياط منذ عامين وجاء ذلك كخطوة تصعيدية لاحتجاجات اهالى القرية، فالسرو يبلغ تعدادها 50 ألف نسمة يشتهر معظم أهلها بتجارة الذهب وهو ما جعل البعض يطلق عليها مدينة الذهب , كما ان اهلها معروفون بالتميز في مجال التجارة ـ، خاصة توكيلات الشركات التجارية. كما يتميز العديد منهم بالثقافة وتبوأ الكثير منهم العديد من المناصب البارزة وأبرزهم اللواء صلاح المناوي رئيس هيئة العمليات الجوية في حرب أكتوبر واللواء يسري مراد أحد أبطال حرب أكتوبر وقائد المظلات والمندوه الحسيني عضو مجلس الشعب وأمين عام جمعية أصحاب المدارس الخاصة وأمين صندوق نادي الزمالك سابقا واللواء عبد الرؤوف المناوي مساعد وزير الداخلية السابق وعبداللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار السابق . ورغم ما تتميز به المدينة من وجود عدد من المنشآت الحكومية المهمة إلا أن اهلها يعانون من تدنى الخدمات بها حيث يعانى اهلها من سوء حالة مياه الشرب حيث يغذي المدينة محطتا كومباكت تم إنشاء الأولي عام 1987 والثانية في 1991 بقدرة 30 لتراً في الثانية للمحطة الواحدة إلا أن كفاءتهما انخفضت إلي أقل من 50% وانتهي العمر الافتراضى لهما منذ سنوات وأصبحتا غير صالحتين للاستخدام الآدمي وكثرت الشوائب بهما مما أدي إلى تغيير طعم ولون ورائحة المياه ويتم حاليا تشغيل عمال عاديين بالمحطتين خاصة في الفترة المسائية ولا يوجد كيميائي دائم بهما. ولا يقتصر الأمر على تلوث المياه ولكن الصرف الصحى بالشوارع والذى يعرض الأطفال للإصابة بالأمراض الوبائية وقال جهاد شاهين أحد الأهالى إن ما يحدث في السرو مهزلة بكل المقاييس فكيف يعيش ما يزيد على 50 ألف مواطن علي محطة مياه بدائية بنظام الكومباكت النقالي تحوي وحدتين يكسوهما الصدأ، حيث تم تركيب المحطة الأولي عام 87 و الاخري 91 , بطاقة لا تتعدي 30 لتر في الثانيه وبالتالي فعمرها الافتراضي قد انتهي وانخفضت كفاءتها لما يقرب من 65% وفجر شاهين مفاجأة ان هذا النوع من المحطات تستخدمها دول أوروبا لمد حيواناتها بالمياه. واشار الى ان حلم الاهالى بتوفير الخدمات تحول الى سراب في عهد نظام الإخوان الذين تجاهلوا تماما معاناة الأهالى من سوء الخدمات، وما تمر به البلاد من ظروف سياسية واقتصادية كان سببا في عدم استكمال بناء محطة مياه الشرب الجديدة بالمدينة والتى كان قد بدأ في تنفيذها اللواء محمد على فليفل محافظ دمياط السابق وتوقف العمل بها منذ عام ومازالت متوقفة حتى الآن. بينما أكد طلعت العواد من أهالي السرو أن هناك جريمة حقيقية في السرو تتمثل في وجود ما يزيد عن 60% من شبكات المياه المصنوعة من مادة الاسبستوس المحرمة دوليا لتعريض المواطنين لأمراض السرطان والفشل الكلوي والتليف الكبدي. وأشار إلى أن الأهالي فوجئوا بتقارير شركة مياه الشرب تفيد بأن الشركة اشتركت مع مديرية الشئون الصحية بأخذ عينات من محطة السرو وأخري من شبكة التوزيع ومن أحد المقاهي وتم إرسال عينات للمعامل المركزيه لوزارة الصحة والمعمل المشترك بالشركة لتخرج جميع النتائج مؤكدة أن جودة المياه مطابقه لكل المعايير الصحية والمواصفات و هو ما اثار غضب الاهالي.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة السرو بعد إعلانها الاستقلال عن دمياط تطالب بتحويلها إلى مركز مدينة السرو بعد إعلانها الاستقلال عن دمياط تطالب بتحويلها إلى مركز



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة السرو بعد إعلانها الاستقلال عن دمياط تطالب بتحويلها إلى مركز مدينة السرو بعد إعلانها الاستقلال عن دمياط تطالب بتحويلها إلى مركز



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon