دمياط - نجلاء بدر
فوجئت النيابة العامة في دمياط بتراجع ضحايا المتهم فى القضية المعروفة إعلاميًا بعنتيل "فيسبوك" عن بلاغاتهن ضده وأوضحت إحدى الشاكيات أنها أرسلت له صورًا ومارست معه الرزيلة برغبتها دون إجبار كما أدلت 3 فتيات بشهادتهن أمام النيابة العامة بأنهن كنّ على علاقة به ولم يتعرضن لأي ابتزاز وأن كل ما جرى بينهما كان برغبتهن .
وكان المستشار ناجي أبورية، قد أمر بحبس "عنتيل الفيسبوك" في دمياط 4 أيام على ذمة التحقيقات وتم التجديد له 7 أيام أخرى ثم 15 يومًا ، وكشفت التحقيقات أن المتهم كون شبكة من الرجال والنساء والفتيات يحددّ دور لكل شخص منهم لتنفيذ أغراضه فى جذب النساء والفتيات وابتزازهن وإجبارهن على ممارسة الرذيلة.
وكشفت الفيديوهات التى فحصتها النيابة العامة، أن المتهم وآخرين استغلوا محل ملابس شهير في السوق التجاري في دمياط يقومون بتصوير الضحايا داخل غرفة البروفة، ثم محاولة التعرف عليها ومراودتها وإجبارها على صداقتهم، ثم محاولة استدراجها لجلسات تعاطي مخدرات وتصويرها، ثم اصطحابها لإحدى الشقق في رأس البر، وشقة أخرى في دمياط الجديدة لممارسة الرذيلة.
كما كشفت التحقيقات ابتزاز المتهم وشركاءه للضحايا بطلب مبالغ مالية مقابل صمته، وتعود تفاصيل القضية إلى قيام المتهم "ح- م- ك" خريج كلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر، 30 عامًا، عاطل، وهو من أبناء مدينة الروضة مركز فارسكور ، ولكنه يمارس أعماله الإجرامية في قرية الشعراء مركز دمياط وبدأ نشاطه الإجرامي بإنشاء صفحات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" منها "الوردة البيضا – الواد الشقي – الجنينة الحمراء – ساعة اللقا – وصفحة أخرى تحمل اسم إسلام"، وهي صفحات يتم استخدامها في تنفيذ أغراضه الإجرامية بالتعرف على الفتيات والسيدات وإقامة علاقة معهن ثم ابتزازهن تحت التهديد ومطالبة بعضهن بممارسة الرذيلة مع أصدقائه، واعترف المتهم بأن أغلب من مارس معهن الرذيلة من راغبات المتعة الحرام، وبرغبتهن، ولم يجبر واحدة على مقابلته أو معاشرته .


أرسل تعليقك