توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يشهد "أهالي بورسعيد" حالة من الغضب بسبب وقف 31 ألف بطاقة تموينية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - يشهد أهالي بورسعيد حالة من الغضب بسبب وقف 31 ألف بطاقة تموينية

بطاقات تموينية
بورسعيد – مصر اليوم

أثار إعلان مديرية التموين في بورسعيد عن وقف العمل بـ31 ألف بطاقة تموينية في المحافظة، حالة من الغضب بين المتضررين من القرار، والذين حملتهم مديرية التموين المسؤولية، مؤكدة إهمالهم في تحديث البيانات الخاصة بهم، وتدقيقها بملء الاستمارات الموزعة على البدالين التموينيين والجمعيات التعاونية.

وكانت مديرية التموين في المحافظة أعلنت عن إيقاف العمل بنسبة 30% من بطاقات التموين في بورسعيد، نظرا لعدم تدقيق 31 ألف مستفيد للبيانات الخاصة بهم، ما حرمهم من صرف الخبز المدعم، وشراء السلع المدعمة، وبحسب مصادر في المديرية، فإن "الوزارة طلبت تدقيق البيانات خلال الـ6 أشهر الماضية".

وأوضحت أن قرار إيقاف العمل بالبطاقات التموينية صادر عن الوزارة، وليس مديرية التموين في بورسعيد، مطالبة المواطنين المتضررين من القرار بالتوجه إلى المديرية لتحديث البيانات الخاصة بهم، وهو إجراء يستغرق 48 ساعة فقط، ويتم خلاله تقديم شهادات ميلاد الأبناء، إذا لم يكن لديهم بطاقات رقم قومي.

ونفت المصادر صحة ما تردد حول وقف 61 ألف بطاقة تموينية في بورسعيد، موضحة أن "18 ألفا و422 بطاقة تموينية توقفت منذ بداية العمل في المنظومة، بسبب ازدواجية الصرف، بالإضافة إلى 12 ألف بطاقة أخرى لم يتسلمها أصحابها، أو توفوا بين عامي 2006 و2007، وتم إيقافها من جانب الوزارة".

وأوضح وكيل وزارة التموين في بورسعيد المهندس محمد هلاوي، أن "الأزمة بسبب إهمال المواطنين وتقصيرهم في تحرير استمارات تدقيق وتنقية البيانات، المتوافرة لدى البدالين التموينيين والجمعيات التعاونية"، مضيفا بأنه "من حق الدولة أن تحدد المستفيد من البطاقات التموينية، ووضع ضوابط لمنع وجود فوضى في توزيع السلع".

وأكد أن "كل مواطن توقفت بطاقته، يمكن أن يذهب إلى أحد مكاتب التموين في المحافظة، والبالغ عددها 11 مكتبًا، وقدم بطاقة الرقم القومي الخاصة به وبزوجته وأولاده، أو شهادات الميلاد لمن هم أقل من السن"، داعيا المواطنين إلى عدم الاستماع إلى الشائعات التي يروجها البعض حول أسباب وقف العمل بهذه البطاقات، لأن "سبب الأزمة هو تقصير المواطن".

وأوضح أن مكاتب التموين تجمع استمارات تحديث البيانات، وترسلها يوميا إلى الشركة المصرية للاتصالات، التي تسلمها إلى وزارة التنمية الإدارية، ثم وزارة الإنتاج الحربي، وبعدها يتم إعادة تشغيل البطاقة خلال 24 ساعة، مشيرا إلى أن "المواطنين يفيقون دائما بعدما يتضررون، وخلال يوم واحد من صدور القرار تم تنقية وتدقيق ألفي استمارة".
وتواصلت الأزمة في المحافظة، رغم تأكيدات وكيل وزارة التموين بسهولة عودة تفعيل البطاقات التموينية المتوقفة.  

واعتبر البدال التمويني محمد عمر، أن توقف البطاقات التموينية للعدد الكبير من المواطنين "كارثة"، مؤكدا أن "المتضررين من القرار لا يستطيعون تحمل نقص السلع التموينية، أو التوقف عن شراء الخبز، ولا يمكن لأسرة مكونة من 4 أفراد أن تشتري الرغيف بـ35 قرشا، بدلا من 5 قروش".

وأشار عمر, إلى أن إحدى السيدات بكت عندما أخبرها بقرار وقف البطاقة التموينية الخاصة بها، بسبب عدم تحديث البيانات، مطالبا مديرية التموين بالسماح فورا لمن توقفت بطاقاتهم بشراء الخبز المدعم من خلال كوبونات تصرف لهم كحل بديل، لحين الانتهاء من تحديث البيانات، لأن القرار يضر بما يزيد على 150 ألف مواطن، لم يعودوا قادرين على شراء الخبز المدعم.
وتوقع أن تزداد حدة الأزمة خلال الأيام المقبلة، مؤكدا "ضرورة إسراع عملية تحديث البيانات لتتم في يومين على الأكثر، حسبما وعدت مديرية التموين، فالأزمة ستزداد سوءا بعد زيادة أسعار السلع بنسبة 30%، خاصة أسعار الزيوت والمنظفات".

وأكد البدال التمويني سيد الدسوقي، أن "توقف البطاقات أزمة أخرى تضاف إلى الأزمات التي يعاني منها المواطنون مؤخرا، وأهمها نقص السلع التموينية"، فيما طالب المواطنين بالتوجه إلى مديرية التموين في أسرع وقت، لاستكمال إجراءات تحديث البيانات، خاصة أن المديرية وزعت الاستمارات في جميع محال البدالين التموينيين والجمعيات التعاونية.

وأوضحت هدى الجميعي، أمام أحد منافذ بيع الخبز المدعم، إنها جاءت لشراء الخبز، فعلمت بأن البطاقة توقفت، ما يجعلها مضطرة لشراء 20 رغيفا بسعر 7 جنيهات بدلا من جنيه واحد.
وأضافت هدى الجميعي بأنه "لم أسمع من قبل عن استمارة تحديث البيانات، وكان يجب أن يتم إبلاغنا قبل وقف العمل بالبطاقة"، مضيفة أن "الدولة تمتلك معلومات كافية عن كل أسرة، وعدد أفرادها، والمستحقين للدعم التمويني".
 
 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يشهد أهالي بورسعيد حالة من الغضب بسبب وقف 31 ألف بطاقة تموينية يشهد أهالي بورسعيد حالة من الغضب بسبب وقف 31 ألف بطاقة تموينية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يشهد أهالي بورسعيد حالة من الغضب بسبب وقف 31 ألف بطاقة تموينية يشهد أهالي بورسعيد حالة من الغضب بسبب وقف 31 ألف بطاقة تموينية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon