توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدت لـ "مصر اليوم" أنها لم تتطفل على مجال التمثيل

لطيفة التونسية تفيد بأن لبنان بلدها الثاني وتلمس فيه حنينًا حقيقيًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - لطيفة التونسية تفيد بأن لبنان بلدها الثاني وتلمس فيه حنينًا حقيقيًا

الفنانة لطيفة التونسية
بيروت - ميشال حداد

أكدت الفنانة لطيفة التونسية أنها لبت دعوة الممثلة اللبنانية نضال الأشقر وجمعية "مسرح المدينة للثقافة والعلوم" لإحياء حفل في العاصمة اللبنانية بيروت، وعبّرت عن سعادتها بتلك المشاركة الفنية التي وصفتها بالمميزة.

وصرّحت لطيفة في حوار مع "مصر اليوم"، حول غنائها في بيروت: "غنيت في مسرح المدينة من كل قلبي وكأن الحنين تحركه بيروت بقوة في داخلي، ولاشك أنني التقيت بحشد من المحبين والأصدقاء وربما كان اللقاء فوق الخشبة لمدة ساعة ونصف الساعة لكنه بالنسبة لي تجاوز العام وأكثر".

وأضافت: "لا أبالغ إذا تحدثت عن عروبتي التي تسكنني في العديد من العواصم العربية التي أزورها، وهناك حقًا حنين حقيقي أشعر به في ذاتي وأعبر عنه بالغناء كما فعلت في بيروت التي فيها من تلامسني في الأعماق وهي السيدة فيروز رفيقة صباحي وأوقاتي، وربما نحن أحيانًا بحاجة إلى تلك اللمسات في داخلنا، خصوصًا في المرحلة الراهنة التي تداهم أوقاتنا وتلونها بالجرائم والدماء و حتى أصبحنا نسرق الفرح من أيامنا بعد أن حولوا الدين إلى ستار لارتكاب المجازر والحروب".

وتابعت: "تجمعني صداقة بالفنانة نضال الأشقر ودعتني قبل شهر إلى تلك الحفلة ولم أتأخر في الموافقة عليها لأنني أعلم ما هو البعد الثقافي والإبداعي الذي يكمن في أي نشاط تقوم به ضمن إطار مسرح المدينة وهو تحول إلى ملاذ للمثقفين ليس اللبنانيين وحسب وإنما العرب أيضًا".

ونفت لطيفة أن تكون التقت صديقها المقرب الفنان زياد الرحباني في بيروت، وأشارت إلى أن ضيق الوقت لم يسمح لها إلا بالاتصال به، مؤكدة على الصلة القوية التي تجمعهما معًا وسبق أن أثمرت بتعاون فني ما زالت أصداؤه موجودة حتى هذه اللحظة.
وعن اللقاء الذي جمعها بالمخرج سعيد الماروق، قالت: "التقيت سعيد في زيارة سابقة وحزنت كثيرًا حين علمت بإصابته بالمرض الخبيث، وأتمنى له من كل قلبي الشفاء العاجل، ومن المؤكد أنني سأتعاون معه في حال تمكن من معاودة العمل فهو صديق غال على قلبي".

وكشفت عن دخولها إلى مسلسل تلفزيوني بعنوان "كلمة سر" وأفادت: "التجربة أشبه بتحد مع الذات قبل أن يكون خطوة إضافية في مسيرتي الفنية، لكنني أشعر براحة نفسية كبيرة تجاه هذا العمل الذي كتبه أحمد عبد الفتاح وسيخرجه سعد الهنداوي ويشارك فيه بطولته مجموعة من النجوم أبرزهم هشام سليم وحسن يوسف وهند طاهر ولا أخفي أن الوقوف أمام هؤلاء الخبراء في مجال التمثيل له رهبته إلا أن هذا لا يعني أنني لن أغامر، خصوصًا أنني أكن المودة للنجوم الذين أتيت على ذكر أسمائهم".

وحول الإمكانيات التي تملكها على مستوى التمثيل تحدثت لطيفة: "أجل أنا ممثلة ولست أتطفل على هذا المجال وما زلت أتابع وصية المخرج يوسف شاهين لي فهو الذي كان أول من حرك لطيفة الممثلة في داخلي رغم أن إطلالتي في فيلم سكوت حنصور كانت بمجملها غنائية".

وردت لطيفة على الذين يشككون برواج أغنياتها الجديدة: "ربما لم يتابعوا الانتشار الذي حققته أغنية بالعربي، أو لم يسمعوا أن كمية ألبوم أحلى حاجة فيا نفذت من الأسواق بعد أيام من طرحه وتمت إعادة نسخ العمل مرة جديدة، ولا أريد الرد بقسوة على المشككين لأن الناس أهم حكم والمبيعات التي تحظى بها أعمالي خير دليل".

 وأشارت لطيفة في حفل مسرح المدينة إلى أنها تعتبر لبنان بلدها الثاني، وشكرت الممثلة نضال الأشقر على دعوتها واعتبرت المسرح المشار إليه من أهم المواقع الثقافية التي واكبت جيلًا مهمًا من المبدعين العرب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لطيفة التونسية تفيد بأن لبنان بلدها الثاني وتلمس فيه حنينًا حقيقيًا لطيفة التونسية تفيد بأن لبنان بلدها الثاني وتلمس فيه حنينًا حقيقيًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لطيفة التونسية تفيد بأن لبنان بلدها الثاني وتلمس فيه حنينًا حقيقيًا لطيفة التونسية تفيد بأن لبنان بلدها الثاني وتلمس فيه حنينًا حقيقيًا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon