توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كشفت لـ"مصر اليوم" أنَّها ربّت إبنتيها كما تربّت تماماً

بوسي تُوضّح أنَّ والدتها كانت الداعم والناقد الأول لها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بوسي تُوضّح أنَّ والدتها كانت الداعم والناقد الأول لها

الفنانة بوسي وابنتها مي في حفل تكريم زوجها الفنان الراحل نور الشريف
القاهرة سهير محمد

أكَّدت الفنانة بوسي على أنَّها اعتمدت الطريقة التي نشأت عليها في منزل والديها لتربية وتأسيس علاقة صداقة مع إبنتيها سارة ومي، مشيرة إلى أن هذه الطريقة جعلتها قريبة منهما مع الأخذ بعين الاعتبار التفاوت بين الأجيال. 

وأشارت بوسي في مقابلة مع "مصر اليوم" إلى الدور الكبير الذي لعبته والدتها في حياتهان كما أوضحت أنها تدين لها بكل ما وصلت إليه اليوم، كونها كانت الداعم الأكبر في حياتها، من لحظة اقناعها لوالدها بدخولها عالم الفن حتى يوم وفاتها، كما كانت أيضا الناقد الأول لأعمالها.

وأوضحت بوسي أنَّها حرص دائمًا ومازالت على أن تكون خصوصيات بيتها وعلاقتها بزوجها الراحل نور الشريف وابنتيهما بعيدة عن الإعلام. وأضافت أنها ترفض أن تكون مملكتها محور حديث الناس أو الإعلام، وتابعت انه كان الشرط الوحيد بينها وبين نور.

وعن حقيقة تقديم السيرة الذاتية  للراحل نور الشريف والذي ستحلّ الذكرى الأولى لرحيله خلال ايام قالت بوسي إن نور الشريف لم يكن فناناً عادياًن وبالتالي عندما سيقدّم عملا عنه، فلابد ان يكون على مستوى تاريخه الفني، وبالتالي موافقتي أنا وسارة ومي على تقديم حياته في عمل فني، سواء أكان فيلماً أو مسلسلاً مرهون بتوافر عناصر كثيرة من كتابة وإنتاج وتمثيل وإخراج، وفي الوقت الحالي لا يوجد أيّ مشروع مشابه. 

وحول استئناف نشاط شركة الانتاج التي تمتلكها هي وزوجها الراحل نور الشريف قالت إن هذا الأمر في يد سارة وميّ اللتان تعيدا ترتيب أوراقهما الآن. وكشفت بوسي على أن معظم الأفلام الموجودة على الساحة الفنية لا تناسبها، سواء أكان من ناحية الشكل أو المضمونن خصوصاً أنها قدمت أعمالا سينمائية مع عمالقة الفن منذ بداية دخولها الفن وهي طفلة حتى يومنا هذا، مما يفسّر قلة ظهورها السينمائي واكتفائها بتقديم عمل درامي كل فترة ، والأمر نفسه بالنسبة الى مسرح الذي قدمت من خلاله نصوصا كثيرة وأعمالا كبيرة.
 وتابعت بوسي ان المسرح الذي تعرفه بمفهومه الكلاسيكي لم يعد موجودا باستثناء بعض التجارب مثل "ليلة من الف ليلة " ليحيى الفخراني وتجارب أخرى, أما باقي التجارب مثل مسرح مصر وغيرها، فتعتبرها اسكتشات بعيدة عن مفهوم المسرح التي تربت عليه.
 ووصفت بوسي الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي كمن يتحدث من خلف قناع، مجهول الهويةن كما لا تعتبر هذه المواقع تقدماً بشرياً لأنها تخرج أسوأ ما في داخل الإنسان.

وتابعت بوسي أنها ترغب في أداء شخصية ملكة من ملكات الفراعنة، اللواتي ساهمن في صناعة حضارة مصر القديمة وحفرن اسمائهن بحروف من نور, بالإضافة إلى اعادة تقديم  الشخصية الصعيدية, مشيرة إلى أنها قدمت تجربة صعيدية واحدة في حياتها في مسلسل" خالتي صفية والدير" مع المخرج الراحل اسماعيل عبد الحافظ, معتبرة أنه من الاعمال المهمة في مشوارها لأنه كان تحدياً كبيراً بالنسبة اليها.
 وأضافت بوسي ان المخرجين حصروها في نوعية معيّنة من الأدوار إلى جانب أن شخصية صفيّة شخصية تحمل العديد من التناقضات، فهي امرأة عاشقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وفي الوقت نفسه، تحاول الانتقام من حبيبها.
 وكشفت بوسي عن سرّ جديد يعود الى رواية خالتي صفية والدير وهو أن المخرج الراحل عاطف الطيب عرض على نور الشريف تقديم الرواية ضمن فيلم سينمائي لكن المشروع لم يكتمل ومرّت الأيام فقدّمتها أنا مع المخرج اسماعيل عبد الحافظ.

وأعلنت بوسي أنَّها اعتذرت عن مسلسل "حالة عشق" التي قدّمته مع ميّ عز الدين في بداية الأمر، لأنها كانت في رحلة علاج مع زوجها الراحل في أميركا, مشيرة إلى أنه فور عودتها عرض عليها المسلسل مرة أخرى وقبلته.

واعتبرت بوسي أن التكريم يُعد دفعة الى لأمام ويعطي الفنان شعوراً بأن مشواره لم يضع هباءً  وأن هناك أعمالا هامة قدّمها يكرّم عليها. ولفتت إلى أن الحلّ الوحيد لعلاج أيّ مشكلة تواجهها في حياتها هو الفن لأنها تعيش حياة أخرى وشخصية بعيدة عنها تمامًا، وهذا يجعلها تخرج من أي شعور سيء يسيطر عليها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوسي تُوضّح أنَّ والدتها كانت الداعم والناقد الأول لها بوسي تُوضّح أنَّ والدتها كانت الداعم والناقد الأول لها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوسي تُوضّح أنَّ والدتها كانت الداعم والناقد الأول لها بوسي تُوضّح أنَّ والدتها كانت الداعم والناقد الأول لها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon