توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وائل جسار يعلن "استقالة حبه" من حفلة أبو ظبي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وائل جسار يعلن استقالة حبه من حفلة أبو ظبي

النجم اللبناني وائل جسار
أبوظبي - مصر اليوم

أشعل النجم اللبناني وائل جسار، أجواء مارينا مول – أبو ظبي، في حفلة غنائية أقيمت مساء الخميس، بمناسبة مرور 16 عامًا على إنشائه كوجهة أساسية للمراكز التجارية في الإمارة.

وصدح جسار أمام جمهور عريض بالغناء في الإمارات الأيقونة الحاضنة لمختلف الثقافات، وهي بلاد الضيافة والرقي والتقدم، مؤكّدًا أنه في كل مرة يزور الدولة يفاجأ بسرعة النمو فيها ويُثّمن جهود القيادة الرشيدة في المضي قدمًا إلى طريق التميز والتطور الحضاري في شتى المجالات.

الحفلة التي افتتحتها فرقة جواهر بباقة من الأنغام الشرقية، استمرت على مدى ساعتين أدى خلالها مطرب الرومانسية 6 من أجمل أغانيه "انتبه عحالك، جرح الماضي، وبتسأليني، عم شوف خيالات، غريبة الناس، ومشيت خلاص"، فيما يستمر مهرجان التسوق في مارينا مول – أبو ظبي حتى مساء السبت من خلال تخفيضات حصرية على مجموعة واسعة من منتجات العلامات التجارية الشهيرة.

"استقالة حبي"
وعلى هامش الحفلة، تحدث وائل جسار لعن جديده وهي أغنية "استقالة حبي"، من كلمات وألحان محمود عيد، والتي يتمنى لها أن تلقى الدعم نفسه كأغنية و"بتسأليني"، هذا العمل الذي حصد استحسانًا جماهيريًا واسعًا تأكيًدا على كونه يسير في الاتجاه الصحيح بحثًا عن المواضيع العميقة التي تلامس المشاعر، واعتبر أن أي نجاح يحققه في حياته يعود لدقته في انتقاء الأعمال، إذ وبالرغم من استشارته مجموعة من الأصدقاء إلا أن الرأي الأخير يعود لإحساسه في المعنى.

وعن تخصصه في أغاني الحب والعذاب وصدقه في التعبير عن الكلمة التي تخترق القلوب، أكد أنه "قد لا يكون عاش الجرح نفسه أو الغدر بالمعنى الحرفي لكنه بالتأكيد تذوق مرارة الحب في الحياة، وهذا أمر لا يخفيه "فما من أحد على وجه الأرض لم يتألم يومًا من موقف عاطفي أو غيره، ولولا هذه التجارب لما تمكنت من التحصن الداخلي ولما كنت على ما أنا عليه اليوم من نجاح ومن محبة الجماهير واحترامهم لفني".

وذكر وائل جسار أن الصوت هو نعمة من الله عز وجل وهو يسعى إلى استعماله في الموضع الصحيح، وعلى أبواب شهر رمضان وردًا على انتقادات الناس حول ألبومه الديني "في حضرة المحبوب" الذي اتهم فيه وكأنه يلعب على المشاعر، أكد أنه لن يتوقف عن الغناء لمختلف الأديان، حيث قال "إننا اليوم أكثر ما نحتاج إلى مفاهيم الانفتاح والتعايش الثقافي والديني لنحيا بتسامح وسلام، وياليت الشعوب تتعلم من تجربة الإمارات في إطلاق مبادرات الخير والسعادة والتسامح لأنها المعاني الوحيدة التي توصلنا إلى بر الأمان بدلاً من الانتقاد والتقوقع والتعصب".

أغلى إنسان
مطرب الإحساس وائل جسار في رصيده الغنائي اليوم 145 أغنية خاصة من أجمل ما جمعته المكتبة الموسيقية في السنوات الأخيرة، ومع ذلك لم يصبه الغرور يومًا بشهادة من حوله وكل من يجالسه، وهو لا يزال يدندن أعمال عمالقة الطرب وينحني أمام أصواتهم بتواضع يحترم عليه. وتعليقاً على أول ظهور لوالدته عبر مقطع مصور نشره جسار على صفحته على "فيسبوك"، قال "أنا أكبر في حنان صاحبة العطاء بلا مقابل، كانت مناسبة يوم الأم ولم أجد أجمل من أغنية "ست الحبايب" للكبيرة فايزة أحمد، أهديها إياها، والوالدة تعلم تمامًا بأنها الحب كله ونهر العاطفة وأغلى إنسان على قلبي في الدنيا"، أما الزوجة فهي "النصف الآخر والسعادة الدائمة طالما أن الوفاق قائم، لكن عندما ينعدم الاتفاق يبدأ الجحيم، وأكثر ما يسعده اليوم، وجوده إلى جانب ولديه مارلين ووائل جونيور اللذين يعيدانه إلى طفولته حيث يتدحرج معهما على بساط الألعاب"، بحسب قوله.

أقلام الصحافة
وائل جسار الذي بدأ يغني في عمر 8 سنوات انطلاقًا من برامج الهواة إلى حفلات القرى اللبنانية، أطلق عليه لقب "الطفل المعجزة" مما أجبره على التوقف عن الغناء خلال سنوات المراهقة إلى حين نضج صوته، وما أن انطلق مجددًا في عالم الفن حتى دخل الخدمة العسكرية ليعود ويدخل الساحة الغنائية بخيارات تركت بصماتها الواحدة تلو الأخرى عند ذواقة الفن الأصيل.

وفي حديثه عمن ساعده في مشواره الذي لم يكن سهلاً ولاسيما أنه يغرد منفردًا خارج سرب الأغاني الشبابية السريعة، أوضح أن أقلام الصحافة الحرة هي التي أنصفته ومنحته مرارًا كل ألوان الطاقة والدعم، وكذلك يكن كل الامتنان لجمهوره من كل أقطار الوطن العربي والذي رحب بخطه الغنائي ولم يخيب أماله أبدًا".

وخلال الأشهر المقبلة، يقرأ الفنان اللبناني حاليًا عددًا من تترات مسلسلات شهر رمضان لكنه لم يقرر بعد في شأنها "والسبب كما قال :"أنني لا أضع صوتي إلا على مواضيع تقنعني شكلًا ومضمونًا، ويتحضر خلال شهر مايو/آيار لإحياء عدة حفلات يبدأها من الأردن ومنها إلى مدينة سيدني في أستراليا".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وائل جسار يعلن استقالة حبه من حفلة أبو ظبي وائل جسار يعلن استقالة حبه من حفلة أبو ظبي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وائل جسار يعلن استقالة حبه من حفلة أبو ظبي وائل جسار يعلن استقالة حبه من حفلة أبو ظبي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon