توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يحيا الفساد!

  مصر اليوم -

يحيا الفساد

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

أحد الالغاز الكبيرة فى السياسة المصرية المعاصرة تتمثل فى السؤال- أو اللغز- "من هم مستشارو الرئيس"؟ من هم الخبراء الذين يقدمون له المشورة والنصيحة ، ويطرحون أمامه البدائل؟ أليس من حقنا، من حق الشعب ،أن يعرفهم كما يحدث فى أى نظام ديمقراطى فى العالم ؟ إننى بالطبع لا أقصد تلك اللقاءات التى تتم أحيانا ببعض الفئات مثل المثقفين والكتاب...إلخ وإنما أقصد وجود مكتب أو مكاتب متخصصة بها خبراء فى كافة المجالات الحيوية، سواء فى السياسة الداخلية أو الخارجية. 

ومصر بالتأكيد لا تعدم مئات بل آلاف من تلك الكوادر. إننى اطرح هذا التساؤل تعليقا على القرار الذى أصدره الرئيس السيسى بعزل المستشار هشام جنينة من منصبه كرئيس للجهاز المركزى للمحاسبات. فهذا القرار أولا، كان متوقعا منذ أن ورط مستشارو السوء رئاسة الجمهورية فى القانون رقم 89 لسنة 2015 بشأن عزل رؤساء الهيئات الرقابية المـستقلة من مناصبهم، وهو القانون الذى أتفق مع كثير من الخبراء فى أنه يخالف الدستور ويخالف قانون الجهاز. وللاسف تم تمريره فى البرلمان على نحو مريب، وبدون النسبة المطلوبة لإصداره كقانون مكمل للدستور. 

ثانيا، أننى لا أتصور أن الرئيس السيسى شخصيا ليست له أى مصلحة فى شل أو إضعاف الجهاز الرقابى الأهم والأقدم على المال العام فى مصر، ولكنها بالقطع مصلحة جهات تخشى من فضح فسادها ونهبها للمال العام، فى وقت تعانى فيه مصر من متاعب اقتصادية كبيرة، ومن وجود ملايين المصريين الذين يعيشون تحت خط الفقر وتدور نسبتهم نحو 25% من السكان. 

ثالثا، أن نظرة واحدة على من يقودون الآن الحملة ضد هشام جنينة – والذين يعرف المصريون جميعا هويتهم – تكشف لنا خطورة الصراع السياسى الذى تشهده مصر الآن . إن جنينة ربما يكون- وكما كتبت ذلك من قبل (16/1)- قد جانبه الصواب فى تقديم بعض الارقام والوقائع، ولكن هؤلاء سعوا لاصطياد تلك الأخطاء الهامشية للتغطية على ما هو اهم وأخطر من وقائع نهب وإهدار المال العام فى مصر

وأخيرا، أحيل فقط إلى ما نشرته "وول ستريت جورنال" الأمريكية ذائعة الصيت صباح الأول من أمس (31/3) فى مقال مطول تحت عنوان "وضع رئيس مراقبى الفساد فى مصر تحت الإقامة المنزلية الجبرية"! 

GMT 00:33 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

كامل الوزير

GMT 06:38 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

التعليم..التعليم..التعليم!

GMT 05:31 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

نهاية الأسبوع

GMT 00:44 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسئولية الإمام الطيب!

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يحيا الفساد يحيا الفساد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon