توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

والأخت..؟

  مصر اليوم -

والأخت

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

اليوم 12 مارس هو عيد الأم، وقد رسخ هذا العيد فى بلدنا وصار مناسبة اجتماعية يحتفل بها على نطاق واسع كل عام، لأنه يلبى حاجة انسانية و اجتماعية يشعر بها كل انسان، اى حاجته لأن يعبر عن شعوره بالحب والامتنان تجاه أمه التى حملته ووضعته وربته وسهرت على راحته، وحزنت لما أصابه من مكروه وفرحت لما حظى به من توفيق. غير أن ملاحظة جالت بخاطرى واعتقد أن كثيرين غيرى فكروا فيها، وهى ما الذى يحدث عنما تغيب الظروف الأم سواء بالوفاة أو لأى أسباب اجتماعية أو صحية..إلخ خاصة فى ظل ظروف الأسر المصرية بالذات؟ والإجابة ببساطة هى أن الأخت أو الأخوات البنات هن اللاتى يتحملن المسئولية! أليس ذلك هو ما نعرفه جميعا فى حياتنا العائلية سواء فى الريف أو المدينة، وسواء فى الأسر الغنية أو الفقيرة. نعم، كم من الأسر فقدت الأم لتقوم الأخت، كبيرة كانت أم صغيرة، بمهام أمها! أليست تلك قصة متكررة فى جميع الأسر المصرية التى مرت بنفس الظروف...؟ إنها الأخت التى صارت أما بالمسئولية و الوظيفة.إننى أتذكر وقد كنا أسرة كبيرة من ثمانية أشقاء (خمسة ذكور يتلوهم ثلاث إناث) ان اضطرت أمنا لمرافقة والدى رحمه الله- فى اعارته للعمل بإحدى الدول العربية...فماذا حدث؟ كانت كل من الشقيقتين: إكرام الطالبة بكلية الخدمة الاجتماعية، وصفاء الطالبة بكلية العلوم تسرعان بالعودة للقيام بكل الاعباء بدءا من اعداد الطعام وحتى تصريف كل الشئون المنزلية بتفان وإخلاص وشعور رائع بالمسئولية. إنها القصة التى تتكرر كما قلت فى كل البيوت المصرية. ولم يكن غريبا- بعدما فقدنا أمنا الغالية- أن أصبحت شقيقاتنا هن اللاتى يجمعن شمل الأسرة ويحرصن على تماسكها وتراحمها. تهنئة فى عيد الام لكل أم، وأيضا لكل أخت و شقيقة كانت لأشقائها وإخوتها نعم الأم، عندما غابت الأم!

 

GMT 00:33 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

كامل الوزير

GMT 06:38 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

التعليم..التعليم..التعليم!

GMT 05:31 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

نهاية الأسبوع

GMT 00:44 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسئولية الإمام الطيب!

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

والأخت والأخت



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon