توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هشام جنينة !

  مصر اليوم -

هشام جنينة

د.أسامة الغزالي حرب

أتفق تماما مع ما ذكره المحامى والحقوقى البارز نجاد البرعى (على موقع البداية فى 14/1) من أن "المعركة مع المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات ستنتهى بفضيحة، ليس للجنة تقصى الحقائق التى شكلها الرئيس، ولا للبرلمان الذى تحمس 90 عضوا منه لمحاكمة الرجل، وإنما لنظام الحكم كله". واستطرد نجاد فى حسابه على موقع تويتر.. "على الأجهزة الأمنية أن تقنع كتلتها البرلمانية بأن ما يقومون به ضد جنينة سيعطى الانطباع بأن البرلمان يحمى الفساد" انتهى كلام نجاد. إننى لم أطلع على تقرير جنينه نفسه، ولكن وفقا للمعلومات المتاحة عنه، ولتقرير تقصى الحقائق بشأنه ــ يبدو أن سيادة المستشار جانبه الصواب فى تقدير بعض الأرقام والوقائع، أولها، نسبة رقم الفساد (600 مليار) إلى عام 2015 ثم إلى أعوام 2012 و ما بعده، ثم قيل أنه يقصد الفترة الممتدة من 1979 حتى الآن. وثانيها، التوسع الشديد فى اطلاق صفة الفساد على وقائع قد لا تندرج تحت هذا التوصيف، مثل الأموال المهدرة بسبب التعديات على أموال الدولة، والتى تمت إزالتها بمعرفة الأجهزة المعنية، أو التعديات على أراضى الأوقاف، ومخالفات مبان تابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وكذلك اعتبار تأخر سداد المديونيات للشركاء الأجانب فى قطاع البترول نوعا من الفساد، وهو ما نتج عن الظروف السياسية غير المستقرة...إلخ. غير أننى ــ من ناحية أخرى ــ لا اتفق اطلاقا مع أولئك الذين توهموا أن حديث جنينة سوف يؤدى إلى هروب المستثمرين المحتملين، لأن توافر الشفافية وملاحقة الفساد فى الحكومة والقطاع العام، هو أحد العوامل التى تشجع المستثمر الجاد، وليست التى تبعده، ألا نعلم أن فساد بعض إدارات الحكومة والقطاع العام هى أحد معوقات الاستثمار فى مصر؟ فضلا عن أن الاستثمار الخاص لايخضع لرقابة الجهاز! وأخيرا، فإن الجهاز المركزى للمحاسبات فى مصر هو من الأجهزة العريقة من نوعها فى العالم، منذ أن أنشئ فى عام 1945 تحت اسم ديوان المحاسبة برئاسة بهى الدين بركات باشا أحد أقطاب حزب الوفد فى ذلك الحين، و هو عضو قديم فى المنظمة الدولية للأجهزة العليا للمحاسبة فى العالم (إنتوساى)، ولذلك أرجو ألا يقع مجلس النواب فى خطأ يصيب سمعة مصر و برلمانها فى الصميم، وليتعامل بموضوعية مع تقارير جنينة. وبعبارة واحدة، إذا كان المستشار جنينة قد وقع فى خطأ، فإن معاقبته ستكون خطيئة فى حق سمعة مصر ونظامها السياسى كله.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هشام جنينة هشام جنينة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon