توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر لا تسقط !

  مصر اليوم -

مصر لا تسقط

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

أحد التعبيرات التى تقال أحيانا- وكثيرا بحسن نية- هو القول بضرورة «ألا تسقط مصر» وكان آخرها ما صرح به السيناتور الأمريكى ليندسى جراهام عضو وفد الكونجرس الذى يزور مصر حاليا (وهم عادة يفضلون زيارة مصر فى هذا الوقت من العام!) والذى قال- وفقا لما قرأته فى الشروق (4/4) ص 5 – أنه«يجب أن نمضى قدما فى هذا الملف- يقصد ملف الإرهاب- لأنه إذا سقطت مصر سوف تكون الأمور أسوأ فى الشرق الأوسط»! إننى بصراحة أكره هذا التعبير، وإذا كان الحديث هو عن تهديد داعش، فإن المصريين استكثروا أن يكون داعش تهديدا لهم أصلا، وألفوا أغنيات السخرية منه. وعندما ارتكب مجرموهم جريمتهم القذرة ضد عدد من أبنائهم فى ليبيا وجه لهم الجيش المصرى ضربة قوية لمعاقلهم هناك. مصر أيها السادة لا تسقط! مصر موجودة منذ الأبد، وسوف تظل باقية رافعة هامتها إلى الازل. لن تسقط مصر لأنها لم توجد باتفاقية ولا بتسوية ولا بوعد ولا بقرار دولي.مصر موجودة منذ آلاف السنين، واسمها موجود فى التوراة والإنجيل و القرآن. مصر موجودة ودحرت جيوش الهكسوس. نعم غزاها اليونان و الرومان ولكنها استوعبتهم و ظلت باقية. مصر عاش فيها موسي، واستقبلت السيد المسيح والعائلة المقدسة...«مبارك شعبى مصر». وذكرها القرآن الكريم ..«فلما دخلوا على يوسف آوى إلى أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين»(يوسف-12) قبل أن تحتضن الإسلام وتكون منارة له، ثم تدحر المغول وتهزم الصليبيين! مصر باقية ما بقى النيل والأهرام، وقناة السويس التى رواها أبناؤها بعرقهم ودمائهم. مصر باقية فى الكرنك وأبو سمبل والسد العالى. مصر باقية فى إفريقيا وفى آسيا وعلى شاطئ المتوسط وفى سيناء وعلى شاطئ البحر الأحمر. وأخيرا، هل هناك أبلغ من كلمة ابن مصر العظيم الراحل قداسة البابا شنودة :«مصر ليست وطنا نعيش فيه، بل هى وطن يعيش فينا». كيف تسقط مصر و هى تعيش فينا..؟ 

 

GMT 00:33 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

كامل الوزير

GMT 06:38 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

التعليم..التعليم..التعليم!

GMT 05:31 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

نهاية الأسبوع

GMT 00:44 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسئولية الإمام الطيب!

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر لا تسقط مصر لا تسقط



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon