توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مرحبا بالملك سلمان

  مصر اليوم -

مرحبا بالملك سلمان

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

فى ذكرى مرور تسعين عاما على العلاقات المصرية السعودية (منذ معاهدة 1926 بين البلدين) تستقبل مصر غدا الملك
سلمان بن عبد العزيز. ومع أننى أتحفظ كثيرا فى استخدام وصف «تاريخى» لحدث ما، إلا اننى أعتقد أن هذا الوصف ينطبق بحق على تلك الزيارة...لماذا؟ أولا، لأن العلاقة التاريخية بين البلدين ـ منذ أن ولدت المملكة السعودية على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود- هى علاقة شديدة الخصوصية، لا تعادلها علاقة أى من البلدين بأى بلد آخر، إنها أشبه بعلاقة الرحم ـ إن جاز هذا التعبير هنا. ولذلك فإن أشد الاعاصير السياسية (مثل الخلافات بينهما فى عهد عبد الناصر، أو ما حدث فى عهد السادات بعد توقيع المعاهدة مع اسرائيل) لم تفلح أبدا فى هز جذور هذه العلاقة الفريدة.

ثانيا: أن خصوصية مكانة السعودية فى العالم الاسلامى، المرتبطة بحضانتها وحمايتها ورعايتها الفائقة للمقدسات الاسلامية، وخصوصية وضع مصر فيه المستمدة من دورها ومن أزهرها، تجعلهما معا المنارة الأهم للدعوة الإسلامية المعتدلة والوسطية التى يتطلع العالم لها اليوم فى مواجهة التطرف الذى يهدده باسم الإسلام. ثالثا، أن مصر والسعودية هما بلا شك حجر الزاوية فى النظام الإقليمى العربى الذى يتجسد نظاميا فى الجامعة العربية، والذى يشكل أساس كل تعاون عربى فعال، فلا معنى لوحدة عربية، أو لأى مستوى من التنسيق العربى فى غياب مصر والسعودية. فى ضوء ذلك يبدو واضحا تهافت التخرصات والشائعات عن ضعف أو وهن هذه العلاقة والتى تطلقها أبواق يائسة منبوذة. وعلى العكس فإن هذه الزيارة بالذات حظيت بإعداد جيد يبشر بأن تكون نقطة تحول، و قفزة إلى الأمام فى العلاقات بين البلدين. مرحبا بالعاهل السعودى الكبير بين اشقائه فى مصر التى أحبها، والتى تحبه وتقدره، وترحب به وبالوفد الكريم المرافق له. 

GMT 00:33 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

كامل الوزير

GMT 06:38 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

التعليم..التعليم..التعليم!

GMT 05:31 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

نهاية الأسبوع

GMT 00:44 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسئولية الإمام الطيب!

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرحبا بالملك سلمان مرحبا بالملك سلمان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon