توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا يا دكتور رميحى

  مصر اليوم -

لا يا دكتور رميحى

د.أسامة الغزالي حرب

الصديق العزيز د. محمد الرميحى هو واحد من أبرز المثقفين الكويتيين و الخليجيين و العرب ، و من أكثرهم علما و ثقافة. سيرته العلمية و العملية خصبة و واسعة و متعددة، سواء كأستاذ جامعى مرموق فى علم الاجتماع،

 أو ككاتب و رئيس تحرير لعدد من الدوريات الهامة، أبرزها مجلة العربي، فضلا عن توليه العديد من المناصب الهامة و الرفيعة، وما أزال أتذكر موقفه الوطنى الرائع و المشرف عندما رأس تحرير جريدة »صوت الكويت« فى لندن إبان محنة الغزو الصدامى الغاشم لوطنه فى 1990. أقول هذه المقدمة الطويلة بمناسبة المقال الذى كتبه فى الأهرام فى عدد الأمس (الاحد 30/11) بعنوان »مصر فى الوفاق الخليجي« والتى قال فى مقدمتها أن الوفاق الخليجى كان أحد أعمدته »الشأن المصري«، وقال أن بعض الدول الخليجية-يقصد قطر- ليس بسبب حب شامل لنظام الإخوان، ولكن بسبب نقل المناكفات الخليجية إلى مكان يمكن أن يوجع الخصم اتخذت موقفا مناصرا للنظام المصرى المطاح به« حتى وصل الأمر إلى سحب السفراء من الدوحة فى مارس الماضي، ثم بدأت محاولات »رأب الصدع«التى بدأها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد ثم أعقبتها المبادرة الشاملة من العاهل السعودى الملك عبد الله »التى أعادت الحياة للجسم العربى و بعثت الأمل«. ولكن اسمح لى يادكتور رميحى أن اختلف معك فى تقييم ما يفعله النظام الحاكم فى قطر، والذى تراوده أوهام مرضية فى أن يلعب دورا أكبر من حجمه بكثير عربيا و دوليا .إنك تعرف جيدا عمق الشعور الوطنى فى مصر و رفضه لتلك الألاعيب من حكام قطر. فقناة الجزيرة مباشر مصر هى تدخل فج و مرفوض تماما فى الشان المصري، وهى ليست أداة »إعلامية« ولكنها أداة إخوانية للدعاية السوداء ضد الشعب المصرى و النظام المصري. والصبية الحاكمون فى قطر يمولون و يستضيفون الإخوان المطلوبين للعدالة فى مصر ويجزلون لهم العطاء نظير سباب الشعب المصرى الذى لفظهم إلى الأبد، وآخر مظاهر ذلك كانت استضافة الإجتماع الأخير للإتحاد العالمي«الإخواني« لعلماء المسلمين برئاسة القرضاوى الذى تفنن فى السباب و الهجاء للشعب المصرى بعد ثورته المجيدة ضد الإخوان. و بصراحة يا د. رميحى فإننى لا أرى فى المسايرة الظاهرية من صبية قطر للمساعى الحميدة للسعودية و الكويت إلا فخا لهز ثقة الشعب المصرى فى علاقاته التاريخية الحميمة بهذين البلدين الشقيقين، و الأيام بيننا!

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يا دكتور رميحى لا يا دكتور رميحى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon