توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلمات حرة هل نملك الشجاعة؟

  مصر اليوم -

كلمات حرة هل نملك الشجاعة

د.أسامة الغزالى حرب

بمناسبة عقد المؤتمر الدولى الأول لإعمار غزة، وما ظهر من ربط هذا الإعمار، الجاد و الشامل، بالتوصل إلى حل نهائى للقضية الفلسطينية، كما شدد على ذلك بكل وضوح الرئيس السيسى. وإذا كان هذا «الحل»، كما بدا للجميع،

 و كما عبر عنه بوضوح وزير الخارجية الأمريكى «جون كيرى» هو إقامة دولتين : إسرائيل وفلسطين، فهل نمتلك الشجاعة اليوم، نحن المصريين والعرب، كى نراجع مواقفنا من القضية التى اعتبرناها «قضية العرب الأولى»؟ لقد كنت دائما، منذ أن اهتممت بالدراسة العلمية المعمقة للصراع العربى الإسرائيلى، منذ أكثر منه ربع قرن، أنحو غالبا للخروج من أسر التفكير النمطى فى تلك القضية، وقد عرضنى هذا لهجوم ونقد كان أكثره فى تقديرى- عاطفيا وانفعاليا أكثر من موضوعيا و علميا. وما يحدث اليوم يحفزنى لاستعادة تلك المراجعة، والتى سوف أقدمها بسؤال بسيط للغاية، وهو: إذا كان أفضل ما نتمناه اليوم وما نطلبه هو أن يتم الاعتراف الدولى الكامل بدولة فلسطينية كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل، فلماذا رفضنا نحن المصريين و العرب- قرار «تقسيم فلسطين» الذى صدر عن الأمم المتحدة فى 27 نوفمبر 1947 مقسما أرض فلسطين إلى ثلاثة أجزاء: دوله عربية، و دولة يهودية، أما القدس و بيت لحم فتكون تحت الوصاية الدولية! ومن المهم هنا ملاحظة أن بعض القوى السياسية الهامشية فى مصر فى ذلك الحين أيدت تقسيم فلسطين، فى مقدمتها «الحزب الشيوعى المصرى» متسقا مع مواقف الأحزاب الشيوعية العربية وغير العربية التى أيدت «حق اليهود فى إنشاء دولة يهودية لهم فى فلسطين» اتساقا مع موقف الاتحاد السوفيتى فى ذلك الوقت والذى نظر لليهود باعتبارهم «أقلية قومية»، كما يمكن هنا أيضا الإشارة إلى موقف السياسى المصرى المثير للجدل «إسماعيل صدقى» الذى اشتهر بعدائه للديمقراطية، والذى أيد تقسيم فلسطين، برغم الرفض المصرى الرسمى له، فقد سارت مصر، وعلى رأسها الملك فاروق، فى التيار العربى العام حرصا على زعامتها العربية. واليوم، وبعد ما يقرب من سبعين عاما على صدور قرار تقسيم فلسطين، و نحن نعود عمليا إليه، بل و أقل منه، هل نملك شجاعة المراجعة؟ ليس ذلك فى نظرى ترفا فكريا على الإطلاق، ولكنها مراجعة واجبة لمنهجنا فى التفكير، ليس فى الماضى فقط، ولكن- وذلك هو الأهم- من أجل الحاضر والمستقبل.

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلمات حرة هل نملك الشجاعة كلمات حرة هل نملك الشجاعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon