توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عمار على حسن

عمار على حسن

  مصر اليوم -

عمار على حسن

د.أسامة الغزالي حرب

منذ اللحظات الأولى التى تعرفت فيها على د. عمار على حسن، وأظنها منذ فترة ليست قصيرة، شعرت أننى أمام مثقف من طراز رفيع يوطد مكانه و مكانته بقوة فى عالم الفكر و السياسة و الأدب فى مصر،

 و هو ما حدث و يحدث بالفعل. إننى أشعر أولا بتحيز خاص- له مايبرره موضوعيا- لخريجى كلية الإقتصاد و العلوم السياسية، جامعة القاهرة التى أنتمى إلى الجيل الأول من خريجيها، حيث تخرجت منها فى عام 1969. ولكن عمار ينتمى إلى جيلين بعدنا، فهو خريج 1989 ، وشتان ما بين تجربة الجيلين! فأبناء جيلى شهدوا- وهم فى العشرين من عمرهم هزيمة 1967 التى زلزلت مصر كلها وعانت من آثارها عقودا طويلة بعدها، أما عمار فهو ينتمى الى الجيل الذى ولد تحديدا فى تلك السنة، فلم يعرف عن الهزيمة إلا مايشبه ما عرفه جيلنا عن ثورة 1919 واستقلال مصر المنقوص. عاصر جيلنا منذ صباه عبد الناصر ثم السادات ثم مبارك، أما جيل عمار فلم يدرك عن وعى إلا مبارك تقريبا، ومع ذلك فإن وعيه واستيعابه لما حدث و يحدث فى مصر يتجاوز بكثير مجرد القراءة و البحث، و هذه تحديدا ميزة أن تكون باحثا و أديبا فى نفس الوقت! وقد أصدر عمار مايقرب من عشرين كتابا يدخل معظمها ضمن أدبيات علم الإجتماع السياسي، فضلا عن أعماله الإبداعية من روايات و مجموعات قصصية..إلخ. آخر ما قرأته لعمار كان مقالته الرائعة التى تفيض انفعالا و حماسا تحت عنوان "تجار الوطنية المصرية" التى أختم مقالتى ببعض سطور منها:"إذا كان هؤلاء الأفاقون الأفاكون المنافقون هم الذين يتحدثون باسم الوطنية المصرية، فعلى الدنيا السلام. إذا كان الجاهلون الذين أعطى كل منهم شاشة أو كاميرا أو ميكروفون أو صفحة فى غفلة من الزمن ، هم الذين يوزعون صكوك الوطنية و الخيانة على الناس، فعلى مصر السلام. إذا كان المخبرون النمامون الثرثارون هم الذين يحددون من هو المصرى و من هو عدو المصري، فعلى المصريين السلام". نعم صدقت ياعمار!

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمار على حسن عمار على حسن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon