توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ريجينى مرة أخرى !

  مصر اليوم -

ريجينى مرة أخرى

د.أسامة الغزالي حرب

قرات مقالا للزميل الأستاذ احمد عبد التواب فى أهرام أمس (8/2) ينتقد فيه تسرع أحد المؤرخين بالترويج للقول إن الشرطة المصرية هى التى قتلت الباحث الإيطالى جوليو ريجينى، فاتصلت به أساله عمن يقصده فقال لى إنه د. خالد فهمى أستاذ ورئيس قسم التاريخ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، فعدت إلى مقال د. خالد على موقع جريدة البديل، والمنشور بتاريخ 6/2 بعنوان «مقتل جوليو ريجينى ومأساة البحث العلمى فى مصر»، وقد صدر د. خالد مقاله باقتباس من جريدة لاستامبا الإيطالية تضع فيه الشرطة المصرية فى دائرة الاتهام بالقبض على ريجينى وتعذيبه حتى الموت ثم إلقاء جثته فى الصحراء. غير أن جوهر المقال هو مايحمله ذلك الحادث من دلالات لا تقل أهمية بشأن حالة البحث العلمى فى مصر، والتى أورد بشانها د. خالد اقتباسا من الخطاب الذى وجهته لجنة الحريات الأكاديمية، التابعة لرابطة دراسات الشرق الاوسط للرئيس السيسى ووزيرى الخارجية والداخلية، باعتبار أن هذا الحادث «يعد أحدث وأخطر مثال على للمخاطر التى يمثلها المناخ السياسى فى مصر للمنخرطين فى العمل الأكاديمى...إلخ». حسنا..، إن كتاباتى الناقدة للشرطة المصرية ولتجاوزات بعض أفرادها ثابتة ومنشورة، ولكنى فى الحقيقة لا أفهم- وفق أى منطق علمى موضوعى- المسارعة إلى ترديد ما تقوله الصحافة الإيطالية قبل أن تظهر نتيجة أى تحقيقات عن مسئولية الشرطة عن هذا الحادث بالذات، بل لقد طالعت على موقع «الإندبندنت» البريطانية مقالا بالغ السخف عن الحادث ، بعنوان «ربيع مصرالعربى يتحول إلى شتاء للخوف والتعذيب»، يقفز هو أيضا إلى الحكم بأن الشرطة المصرية عذبت وقتلت روجينى». إننى مع التسليم بالممارسات السلبية المدانة لبعض عناصر الشرطة، لا أتصور أن تقبض على طالب أجنبى، فى جامعة كمبريدج، وتقوم بتعذيبه وقتله ثم إلقاء جثته فى الصحراء...لماذا؟ لأنه يقوم ببحث عن النقابات المهنية المستقلة؟ ياسلام..؟ إننى أرجو، وأكرر الرجاء، بأن تبذل الشرطة المصرية، اقصى جهدها لكشف الحقيقة وأن تتيح للجانب الإيطالى كل الفرص للإطلاع على التحقيقات بكل شفافية وبلا أى حساسيات. ذلك هو السبيل الوحيد للحفاظ على سمعة مصر وكرامتها!

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريجينى مرة أخرى ريجينى مرة أخرى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon