توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رحلة إلى سيوة

  مصر اليوم -

رحلة إلى سيوة

د.أسامة الغزالي حرب

هل نعرف بلادنا حقا أن مصر كانت وسوف تظل بلدا فريدا فى تاريخه الطويل منذ العصور القديمة وعبر العصور الوسطى إلى الحديثة حتى تاريخها المعاصر، ولا يضاهى أو ينافس هذا التاريخ إلا موقعها العبقري، إذا استعملوا هنا تعبير ابن مصر العظيمة جمال حمدان .

إن إحدى خصائص هذا الموقع هو تلامسه مع حضارات و قوى محيطة بها على نحو فريد و مثير للغاية، فأنت عندما تتجه شرقا عبر سيناء إلى الحدود الشرقية فإنك تجد تلامسا مع ثقافة و تقاليد بلاد الشام،و أيضا مع الجزيرة العربية فى هجرات تاريخيه وصلت إلى شرق الدلتا، وعندما تتجه الى الشمال تجد تلامسا و تفاعلا مع حضارة البحر المتوسط. وفى الجنوب تشم رياح النوبه وأفريقيا، أما فى الغرب فتجد أيضا تلامسا و تفاعلا مع شمال إفريقيا، وربما كانت واحة زسيوهس فى أقصى شمال غرب مصر عند الحدود مع ليبيا أبرز مظاهره .

إننى اكتب هذه الكلمات من تلك الواحة الفريدة فى تاريخها التى تقع فى أقصى الغرب على الحدود مع ليبيا ، حيث يمثل سكانها أول قبائل الأمازيغ على ساحل المتوسط، والتى تمتد إلى ليبيا، ثم تونس، فالجزائر المغرب فموريتانيا ويمزجون فى حديثهم بين لغتهم الخاصة و لهجتهم المصرية العامية، مثلما يمزجون عاداتهم وثقافتهم بالعادات والثقافة المصرية.غير أن أبرز ملامح تاريخ سيوه ترتبط بالزيارة التى سجلها المؤرخون القدامى للإسكندر الأكبر إليها للالتقاء بكهنة آمون بها حيث نصبه الكهنة ابنا للاله آمون، وتعد آثار معبد آمون فى مقدمة معالم سيوه حاليا إلى جانب بقايا مدينة شالى السيويه القديمة.

إن سيوة اليوم لها بالطبع مشاكلها، ولكنها أيضا مثل مصر كلها عامرة بما يجذب السائحين اليها، ولكنها يجب أن تكون أيضا مقصدا للمصريين ومن حسن الحظ أن سيوه حظيت مبكرا بمجموعة من المستثمرين المصريين الجادين، وأقاموا فنادق على كل المستويات ، تعكس خصوصية الواحة و تفرد الصحراء .اننى ادعو المصريين لزيارة سيوه ليس فقط للتعرف على ماضيها، وعلى خصوصيتها الفريدة، وإنما أيضا لشراء منتجاتها المتميزة من الزيتون و زيت الزيتون الفاخر والتمر بأنواعه المتعددة، وقبل ذلك وبعده منتجاتها من المنسوجات والسجاد المميز. إن سيوة ليست مجرد واحة، ولكنها واحة، متميزة أو كما يسميها البعض- وأنا معهم- عروس الواحات.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحلة إلى سيوة رحلة إلى سيوة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon