توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تيران وصنافير مرة أخرى

  مصر اليوم -

تيران وصنافير مرة أخرى

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

فى أواخر عام 1966 عندما كنت طالبا فى السنة الثانية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، كان موضوع «البحث» الذى اخترت اعداده فى «قاعة البحث» التى كان يشرف عليها المرحوم الاستاذ د. سمعان بطرس فرج الله هو «دور الأمم المتحدة فى حفظ السلام»، وكان من بين المراجع التى رجعت إليها كتاب عنوانه «قوات دولية للسلام» تأليف د.مصطفى مؤمن، وهو عبارة عن دراسة تفصيلية موثقة لقوات الطوارئ الدولية التى أرسلت إلى مصر بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عقب العدوان الثلاثى على مصر فى 1956، والتى خطط لها ليستر بيرسون وزير خارجية كندا فى ذلك الوقت. فى هذا الكتاب، وفى سياق استعراض المؤلف للصعاب التى واجهت تشكيل قوة الطوارئ، تحدث عن الملاحة عبر مضايق تيران ومشاكلها، باعتبارها تتعلق بحق مصر فى ممارسة سيادتها على مياهها الإقليمية، وأشار إلى مذكرة من الحكومة المصرية للسفارة الأمريكية فى 28 يناير 1950 تقول فيها إنه «نظرا للاتجاهات الأخيرة من جانب اسرائيل التى تدل على تهديدها لجزيرتى تيران وصنافير فى البحر الأحمر عند مدخل خليج العقبة فإن الحكومة المصرية بالاتفاق التام مع الحكومة العربية السعودية قد امرت باحتلال هاتين الجزيرتين، وقد تم ذلك فعلا.....إلخ». أريد أن أقول حكاية الجزيرتين واحتمالية تبعيتهما لمصر أو السعودية أمر يمكن أن يكون معروفا لدى الدبلوماسيين و لدى الباحثين فى العلوم السياسية، ولكن ليس مفترضا أن يكون معروفا للفرد العادى، وبالتالى لم استغرب الاتفاق المصرى السعودى مؤخرا على تبعيتهما للمملكة، خاصة وأن اتفاقيات ترسيم الحدود بين الدول، والتى عرف العالم المئات منها فى كل القارات، لابد وأن تنتهى بالتوافق على مثل تلك التنازلات أو الصفقات. ولدى ثقة فى كفاءة دبلوماسيينا وخبرائنا القانونيين والعسكريين وأساتذة التاريخ، وبالطبع فى وطنيتهم ووعيهم بمصالح بلادهم.ثم يضاف إلى ذلك أن ترسيم الحدود جاء فى إطار اتفاقيات للتعاون الشامل بين مصر والسعودية، لذلك أدعو الرافضين والغاضبين إلى التمهل و التريث، خاصة أن ما تم هو فى الواقع هو «مشروع اتفاقية»، لن تسرى إلا بموافقة مجلس النواب عليها. 

 

GMT 00:33 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

كامل الوزير

GMT 06:38 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

التعليم..التعليم..التعليم!

GMT 05:31 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

نهاية الأسبوع

GMT 00:44 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسئولية الإمام الطيب!

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيران وصنافير مرة أخرى تيران وصنافير مرة أخرى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon