توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المناظرة !

  مصر اليوم -

المناظرة

د.أسامة الغزالي حرب

المناظرة التى جرت مساء الجمعة الماضى (17/4) بين الباحث الإسلامى إسلام بحيرى، من ناحية، ود. أسامة الأزهرى عضو هيئة تدريس جامعة الأزهر و الداعية الإسلامى اليمنى الحبيب الجفرى ، من ناحية أخرى، فى برنامج «ممكن» للإعلامى المتميز خيرى رمضان على قناة سى بى سى، وبصرف النظر عن أى تفاصيل، هى حدث يستوجب الإشادة به والثناء عليه.

المناظرة- بحكم التعريف- تنطوى على مواجهة بين فكرتين أو حجتين أو وجهتى نظر متقابلتين، تجرى وفق قواعد محددة يتفق عليها. وبهذا المعنى فهى فى الحقيقة آلية ديمقراطية صميمة، بل إنها إحدى المراحل الإجرائية التى تتبع رسميا فى كثير من برلمانات الديمقراطيات العريقة، ففى مجلس العموم البريطانى مثلا، يتحتم أن يمر أى مشروع قانون بثلاث قراءات ، تتاح فى كل منها الفرصة لمناظرة (debate) حول فكرته أو موضوعه الأساسى، ونفس الآلية تقريبا تتبع فى الكونجرس الأمريكى بمجلسيه(النواب والشيوخ).أما القواعد التى تحكمها فهى تتعلق بموضوع المناظرة، وأطرافها، وإجراءاتها وسيرها.

فى ضوء ذلك، استطيع أن أقول إن المناظرة التى أدارها خيرى رمضان بمهارة و حياد، كانت بالفعل ممارسة ديمقراطية متميزة، و انطوت على مواجهة بين وجهتى نظر متعارضتين، لكل منهما أوجه قوتها و ضعفها. ولن أنزلق هنا إلى تقدير وزن كل من المتحاورين الثلاثة، ومدى تمكنه من حجته ووجهة نظره، فكل منهم كانت له نقاط قوته وضعفه، غير أن ما لفت نظرى أكثر هو الطرف الآخر، أى المشاهدين والمعلقين عليها، خاصة أنها حظيت بمشاهدة عالية وفق المؤشرات المعلنة، فلقد بدا أن الجمهور انقسم إلى نوعين: الأول، هو أولئك الذين تابعوها و هم يحملون وجهة نظر مسبقة، وهولاء أخذوا يشجعون الطرف الذى يؤيدونه

أما النوع الثانى فيشمل أولئك الذين تابعوها من موقف محايد فعلا، فكانوا قادرين أكثر على الحكم على المناظرة، وانطباعى هو أن النوع الأول كان هو الأغلب، فكان هناك مسبقا من هم مع البحيرى أو ضده، و كذلك من هم مع الجفرى والأزهرى أو ضدهما. ومع ذلك، وعلى اي حال، أعود لأشيد بقوة بتلك المبادرة الطيبة، و أن أحيى خيرى رمضان عليها وعلى إدارته للمناظرة، وللاختلاف الذى «لا يفسد للود قضية»!

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المناظرة المناظرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon