توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التطبيع-3

  مصر اليوم -

التطبيع3

د.أسامة الغزالي حرب

سألنى بعض الأصدقاء لماذا تهتم بقضية التطبيع، ولماذا تعرض نفسك لمشاكل لست فى حاجة لإثارتها ضدك؟ أم أنك تدافع عن نفسك باعتبارك من المطبعين؟ وكانت إجابتى واضحة، وهى أن المسالة ليست شخصية على الاطلاق، و تاريخى فى التطبيع- كما يعلم البعض- يتلخص بالذات فى واقعتين فى عام 1997 اولاهما الزيارة الوحيدة التى قمت بها لإسرائيل وكان ذلك فى سياق موجة التفاؤل بالسلام الشامل بعد الاتفاق الفلسطيني- الاسرائيلي، ثم الاردني- الاسرائيلي، وأذكر أننى كنت فى صحبة المرحومين د.أسامة البازو الاستاذ لطفى الخولى وكذلك د. عبد المنعم سعيد وآخرين لا أتذكرهم للأسف...أما الواقعة الثانية فهى أننى كنت من بين الصحفيين و المثقفين الذين التقوا مع رئيس الوزراء الإسرائيلى الذى كان قد تولى منصبه حديثا فى ذلك الحين، بنيامين نيتانياهو وحضر إلى مصر لمقابلة الرئيس مبارك، الذى طلب من د. اسامة الباز أن يرتب له لقاء مع المثقفين المصريين ليتعرف عن قرب على موقف الشعب المصرى من إسرائيل ورفضه لسياساتها العدوانية، وأذكر من بين من حضروا هذا اللقاء د. صبرى الشبراوى و المرحوم الأستاذ عبد الستار الطويلة وزميلاى بالاهرام د.هالة مصطفى و د. طه عبد العليم، وغيرهم. و عدا ذلك لا أتذكر بالضبط إن كنت قد قابلت احد السفراء الاسرائيليين خاصة واننى مقل بشكل عام فى حضور حفلات السفارات، القضية إذن ليست شخصية، وإنما أراها كما يلي، وهو أنه بالرغم من وجود علاقات رسمية بين حكومتى مصر واسرائيل، فإن من حق الشعب المصري، و المواطن المصرى أن يقبل أو أن يرفض التعامل مع الإسرائيليين، و لذلك فإننى أحترم رأى أولئك الذين يرفضون التطبيع،تماما مثلما أحترم رأى من يقبلونه، ولكننى أرفض إدانة أو مهاجمة من يقبل بالتطبيع بأى شكل، لأنه ينطوى ببساطة على اعتداء صارخ على حق المواطن-أى مواطن- فى أن يتبنى الرأى أو الموقف السياسى الذى يقتنع به! 

وبالمثل، فإنه من السخف أن يدعى أى إنسان أو أى جهة أن الشعب المصرى كله يرفض التطبيع أو أنه يقبل التطبيع، هناك من يرفضون، وهناك من يقبلون، وهناك من لا يهتمون بالموضوع أصلا، أما النطق باسم الشعب كله ، واعلان المواقف بالنيابة عنه، فتلك ممارسات تسلطية تنم عن ذهنية لا علاقة لها بالديمقراطية من قريب أو بعيد. ويتبقى اخيرا موقف نقابة الصحفيين. ذلك هو موضوع الغد! 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التطبيع3 التطبيع3



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon