توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البرادعى ومحنة التعليم

  مصر اليوم -

البرادعى ومحنة التعليم

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

الخبر الذى ذاع أخيرا حول حذف اسم وصورة د. محمد البرادعى من كتاب اللغة العربية للصف الخامس ابتدائى للتيرم
الثانى ضمن الحائزين على جائزة نوبل هو نموذج شائن ومحزن لحالة التعليم فى مصر والتى وصلت لوضع كارثى. ومن يتصور اننى أبالغ فيما أقول عليه أن يتأمل ذلك الخبر كما قرأته على موقع اليوم السابع مساء يوم 21 مارس بعنوان «المتحدث باسم التعليم: حذفنا شخصية البرادعى لأنه أكبر من وعى الطلبة».و سوف أعيد نشر أجزاء الخبرمع تعليقى عليه: 

الجزء الاول: «أكد بشير حسن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أنه تم حذف اسم وصورة د. محمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية السابق من كتاب اللغة العربية للصف الخامس الابتدائى ضمن الحاصلين على جائزة نوبل», هذا الخبر يتضمن - ابتداء- جريمة تتمثل فى الكذب وتشويه التاريخ، سواء كان المحذوف هو اسم البرادعى أو أى اسم آخر، فالمفروض أن نقدم لتلاميذنا الحقائق كما هى، لا أن نزيفها أو نطمسها تحت أى سبب أو مبرر. 

الجزء الثانى: «و قال المتحدث ان الموضوع كان يتعلق بنجيب محفوظ، وصورة البرادعى كانت لتدريب التلاميذ عليها فقط» ما معنى هذا؟ أرجو ان يشرح لى أحد تلك العبارة! 

الجزء الثالث: «اتصل بنا اكثر من ولى امر و عدد كبير من المدرسين طالبوا بحذف الصورة وكل ما يتعلق بالبرادعى لأن الموضوع كبير على عقل الطالب فى المرحلة الخامسة». مرة أخرى : هل فهمتم شيئا؟ و هل أولياء الامور هم الذين يحددون المناهج الدراسية أم إن هناك لجانا متخصصة رفيعة المستوى علميا وتربويا تقوم بتلك المهمة؟ وما معنى أن الموضوع كبير على عقل الطالب؟ وما معنى أن يستوعب عقل الطالب حصول محفوظ أو زويل أو السادات على نوبل ولكنه لا يستوعب حصول البرادعى عليها؟ 

فى تقديرى هناك احتمالان احلاهما مر: إما ان هناك عناصر من القوى المناهضة والرافضة لثورة يناير تسيطر على إعداد المناهج، وإما ان ذلك هو المستوى الفعلى المتدنى السائد الآن فى وزارة التعليم، وذلك هو الأرجح، ولك الله يا مصر

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرادعى ومحنة التعليم البرادعى ومحنة التعليم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon