توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإنجيليون و التنمية

  مصر اليوم -

الإنجيليون و التنمية

د.أسامة الغزالى حرب

«الحوار الثقافى و التنمية الشاملة..رؤية لبناء مستقبل مصر»، ذلك هو عنوان الندوة الكبيرة التى نظمها «منتدى حوار الثقافات» بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية يومى 4و 5 نوفمبر الماضيين، و التى حضرت جلستها الاخيرة فى صباح الأربعاء الماضى (5/11).

 إننى فى الواقع صديق قديم للهيئة الإنجيلية، أبرز المنظمات الاجتماعية للمسيحيين الإنجيليين (أو: البروتستانت) فى مصر. إن للكنائس المصرية الرئيسة الثلاث : الأورثوذكسية، و البروتستانتية و الكاثوليكية تجمعاتها المدنية و أنشطتها الاجتماعية التى تبنى الجسور بين الكنيسة والمجتمع، على نحو صحى يفيد الجانبين، و فى هذا الإطار تقدم الهيئة الإنجيلية خدماتها المتميزة، فى كثير من المواقع، لمجتمعها المحلي، بصرف النظر عن ديانة المتلقين، و بالتوازى مع تلك الأنشطة التنموية، تعقد الهيئة بين وقت و آخر ندوات و أنشطة ثقافية مثل تلك المشار إليها. و وسط حضور متميز و متنوع، ممثل لكل أطياف المجتمع المصري، ناقشت الندوة عديدا من القضايا المهمة، وفقا لبرنامجها المكتوب: فالجلسة الأولى خصصت للأبعاد السياسية للحوارليتحدث فيها محمد أبو حامد رئيس حزب حياة المصريين، و يناقشه باسل عادل بإدارة الزميل الفاضل د. سعيد اللاوندي. أما الأبعاد الاقتصادية للحوار الثقافى المنشود فكان الحديث فيها من نصيب د. نهال المغربل و د. بسنت فهمى بإدارة الزميل و الصديق أ. عبد القدر شهيب. و أدار الجلسة المخصصة للثقافة و التعليم د. سامية قدرى وتحدث فيها د. سعيد المصرى و الشاعر سيد حجاب. وكان نصيبى فى الجلسة الأخيرة للحديث عن «دور المواطن فى بناء الدولة» مع د. أنور مغيث مدير المركز القومى للترجمة، حيث أدارت الجلسة الأستاذة نهلة المدنى مدير عام التحليل السياسى بالتليفزيون المصري. وفى حديثى قلت أن المواطن المصرى أثبت فى ثورة 25 يناير المجيدة ثقته فى قدرته على «تغيير» النظام، و تصميمه على ذلك، و قد نجح بالفعل فيما أراد. وبنفس الروح انهمك فى عملية بناء النظام البديل، و قلت إن قدرة المواطن على هذا البناء ترتبط ب»تمكينه» من أداء دوره على أفضل نحو من خلال نظام تعليمى حديث تعود فيه المدرسة إلى أداء دورها المركزي، ومن خلال أجهزة ثقافية نشيطة و مستنيرة، و من خلال نظام إعلامى يعكس مكتسبات ثورتى 25 يناير و 30 يونيو و أهدافهما النبيلة!

 

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنجيليون و التنمية الإنجيليون و التنمية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon