توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسيادنا في الجهات‏!‏

  مصر اليوم -

أسيادنا في الجهات‏‏

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

ليس ما سوف أقوله هنا جديدا‏,‏ فقد كتبت في نفس الموضوع في هذا المكان من قبل‏(2015/5/17)‏ وها أنا أعود إليه الآن‏,‏ و سبب ذلك هو ما قرأته تحت عنوان جهات سيادية تجبر وزير التعليم علي تأجيل الامتحانات‏(‏ المصري اليوم‏6/27).‏ وجاء في الخبر بالنص‏:‏ هناك حالة من الارتباك داخل الوزارة بصدور تعليمات من جهات سيادية للدكتور هلالي الشربيني وزير التعليم بإعادة امتحان الديناميكا‏,‏ وتأجيل امتحانات التاريخ و الجيولوجيا والجبر والهندسة الفراغية‏,‏ في نفس الوقت الذي أعطت فيه تعليمات بعدم إعادة امتحان الاستاتيكا والاقتصاد واللغة العربية علي غرار إعادة امتحان التربية الدينية‏.‏

لماذا صدر قرار الجهات السيادية بذلك؟ لأن هناك تخوفا لدي مجلس الوزراء من غضب الشارع‏,‏ وثورة أولياء الأمور‏,‏ تزامنا مع دعوات التظاهر في ذكري ثورة‏30‏ يونيو‏,‏ بالإضافة إلي تكبد أولياء الأمور آلاف الجنيهات للدروس الخصوصية علي مدي عام كامل‏,‏ ولعدم تحميل الطلاب مسئولية فشل الوزارة في تأمين الامتحانات‏.‏ حسنا‏,‏ لي هنا تعليقان‏,‏ أولهما‏:‏ هو استمرار التقليد اللا ديمقراطي في تجهيل تلك الجهات السيادية‏..‏فهل هي المخابرات العامة؟ هل هي مباحث أمن الدولة؟ هل المخابرات العسكرية؟ هل هي جهات أخري لا نعرفها؟ إن ألف باء الديمقراطية هو تحديد تلك الجهات بأسمائها‏,‏ و لا يتعارض هذا أبدا مع سرية عملها‏,‏ ولكنها يجب ان تكون جهات واضحة محددة تخضع للدستور والقانون والرقابة الشعبية‏,‏ شأن كل مؤسسات الدولة‏.‏ أما الجهات السيادية وفقا للدستور والقانون فهي مصر‏(‏ذات السيادة‏)‏ وهي الشعب‏(‏ صاحب السيادة‏)‏ فضلا عن سيادة القانون‏.‏ فلنكف إذن عن تلك التسميات الغامضة والمنافية للديمقراطية‏!‏ أما التعليق الثاني والأهم هو اعتقادي بل يقيني أن هدف هذه الجهات ينبغي ألا يكون مجرد تجنب غضب الطلاب وأولياء أمورهم وإنما هو بالأحري إعادة الاعتبار للثانوية العامة من خلال إعادة امتحاناتها كلها جميعا علي غرار ما فعل جمال عبد الناصر بحسم في عام‏1960‏ أماغير ذلك فهو اهدار لتكافؤ الفرص‏,‏ و قضاء علي البقية الباقية من النظام التعليمي المهلهل‏.‏ 

GMT 00:33 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

كامل الوزير

GMT 06:38 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

التعليم..التعليم..التعليم!

GMT 05:31 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

نهاية الأسبوع

GMT 00:44 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسئولية الإمام الطيب!

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسيادنا في الجهات‏‏ أسيادنا في الجهات‏‏



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon