توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عيد الأب؟

  مصر اليوم -

عيد الأب

بقلم د.أسامة الغزالي حرب

وسط القضايا والمشكلات التى تشغلنا جميعا، خاصة محنة أو كارثة الغش الجماعى المنظم فى امتحانات الثانوية العامة، والتخبط الشائن الذى تعالج به...ذكرنا محرك البحث الأشهر على الإنترنت «جوجل» يوم الثلاثاء الماضى بعيد الأب، الذى يحتفل به فى أنحاء كثيرة من العالم، على غرار عيد الأم، سواء فى نفس ذلك اليوم (21 يونيو) أو فى يوم غيره، وإن كان معظمها يتم فى شهر يونيو (وبالمناسبة، فإن التسمية أو الترجمة الدقيقة هى يوم الأب أو يوم الأم، وليس عيد الأب أو عيد الأم !) وليس الاحتفال بعيد الأب جديدا، ولكن تعود أصوله للعصور الوسطى فى أوروبا حيث كان يحتفل به فى يوم 19 مارس متزامنا مع عيد «سان جوزيف» ثم انتقل الاحتفال به للولايات المتحدة بواسطة الإسبان والبرتغاليين. ويسجل أن أول احتفال به هناك تم فى يوليو 1908 فى فيرمونت قرب فرجينيا عقب كارثة وقعت فى أحد المناجم فى ديسمبر 1907 راح ضحيتها 361 رجلا منهم 250 من الآباء الذين خلفوا وراءهم ما يقرب من ألف طفل يتيم. غير أن استقرار الاحتفال بعيد الأب تم بفضل جهود «سونورا سمارت دود» التى تأثرت بوالدها ويليام جاكسون سمارت الذى كان أرمل تفرغ لرعاية أطفاله الستة عقب وفاة أمهم، فقادت حملة لتخصيص احتفال بيوم الأب، وهو ما تم فعلا لأول مرة فى 19 يونيو عام 1910 لتنتشر تلك العادة بعد ذلك فى دول أخرى فى كل أنحاء العالم فى توقيتات مختلفة. إننى أعتقد أن هناك ما يبرر أن نحتفل فى مصر أيضا بعيد الأب أو يوم الاب. وإذا كان الصحفى الكبير الراحل على أمين قد قاد الحملة التى أدت إلى إقرار الاحتفال بعيد الأم فى 21 مارس (عيد الربيع) من كل عام فإننى أتصور أن يبادر المجلس القومى للمرأة و المجلس القومى للطفولة والأمومة ، فضلا بالطبع عن وزارة التضامن الاجتماعي، برد هذا الجميل للرجال، وبحث هذا الموضوع، واقتراح التوقيت الملائم له على نحو موضوعى نزيه يستلهم حضارة مصر العريقة وتراثها الثقافى الخصب.

 

GMT 00:33 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

كامل الوزير

GMT 06:38 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

التعليم..التعليم..التعليم!

GMT 05:31 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

نهاية الأسبوع

GMT 00:44 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسئولية الإمام الطيب!

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الأب عيد الأب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon