توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التحرير إلى التعمير..؟

  مصر اليوم -

التحرير إلى التعمير

د.أسامة الغزالي حرب

أعترف ابتداء بأننى أكرر ما أقول فى هذه الكلمة ربما للمرة العاشرة فى كل مناسبة للاحتفال بتحرير سيناء، ففى تقديرى أن الاحتفال الحقيقى بتحرير سيناء، هو تحريرها من الإهمال ومن فقر التنمية فيها، تحريرها من الأفكار والأوهام العقيمة التى تحول دون تنميتها وتعميرها! لقد تم تحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلى فى 1982 أى منذ 34 عاما فماذا فعلنا فيها؟ أو: هل ماتم فيها يتسق مع الكلام الكثير حول التنمية والتعمير هناك؟ وهل يسمع المواطن المصرى الآن أخبار سيناء إلا من خلال أنباء »ملاحقة العناصر التكفيرية« التى استشرت كالسرطان فى شمال سيناء لأسباب لا محل لبحثها هنا؟ إننى لا أتردد أيضا فى تكرار مقارنة ما يجرى فى سيناء بما جرى و يجرى فى امتدادها شمالا فى صحراء النقب فى إسرائيل. إن النقب تزدحم بالمنشآت الاقتصادية و العلمية و البحثية المزدهرة ، فضلا عن وجود مفاعل ديمونة النووى فى قلبها وصناعات أشباه الموصلات وصقل الماس، وقاعدة للأقمار الصناعية وواحدة من أكبر محطات الطاقة الشمسية فى العالم....فماذا فعلنا نحن فى سيناء؟ إننى أكرر هنا أيضا التساؤل عن المشروع القومى لسيناء، الذى وضعته هيئات دولية محترمة و بدأ تنفيذه عام 1992 على أن ينتهى فى 2017 أى العام القادم؟! وبهدف رفع سكان سيناء إلى 3 ملايين مواطن.ولكن هذا كله آل إلى لاشىء تقريبا! هل تتذكرون ترعة السلام ؟ أين هى الآن؟ ومع ذلك كله فسوف أتفاءل بما تحدثت عنه أخيرا الوزيرة المتميزة د.سحر نصر عن رصد 1,7 مليار دولار ضمن الاتفاقيات التى وقعت أخيرا مع صندوق التنمية السعودى للمساهمة فى تعمير سيناء، منها مليار ونصف مليار قرضا ميسراو 200 مليون دولار منحة لا ترد. وقالت د. سحر أيضا أنه سوف تنشأ فى سيناء منطقة صناعية و9 تجمعات سكانية ثمانية منها فى شمال سيناء، بالإضافة إلى مشروعات أخرى هامة بما فيها جامعة الملك سلمان بجبل الطور.هذه كلها يمكن أن تكون قفزة ثورية فى تعمير سيناء نتمنى أن تتحقق هذه المرة، وإنا لمنتظرون!. 

 

GMT 00:33 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

كامل الوزير

GMT 06:38 2018 السبت ,02 حزيران / يونيو

التعليم..التعليم..التعليم!

GMT 05:31 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

نهاية الأسبوع

GMT 00:44 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

مسئولية الإمام الطيب!

GMT 08:16 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

نهاية الأسبوع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحرير إلى التعمير التحرير إلى التعمير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon