توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غالى وهيكل

  مصر اليوم -

غالى وهيكل

د.أسامة الغزالي حرب

لا اعتقد اننى سوف أضيف جديدا للأحاديث المستفيضة وكلمات النعى المستحقة للراحلين الكبيرين، عملاقى الدبلوماسى والصحافة د. بطرس غالى والأستاذ محمد حسنين هيكل. ولكنى سأتحدث بصفتى تلميذا لكلا العملاقين، فقد كنت تلميذا للدكتور غالى فى جامعة القاهرة عندما تلقينا منه أولى المحاضرات فى العلوم السياسية فى عام 1965 كما أننى –من ناحية أخري- دخلت الأهرام فى عام 1977 بعد أن كان الأستاذ هيكل قد تركه بثلاث سنوات! غير أن فى مقدمة السمات التى جمعت بين العملاقين كانت اهتمامهما بالمبادرة بالتواصل مع من يقدرون أنهم واعدون أو مجتهدون من تلاميذهم، وهو ما حدث معى مثلما حدث مع كثيرين. د.غالى استشرته فى رسالتى للماجستير والدكتوراه، ثم عملت تحت رئاسته فى مجلة "السياسة الدولية"، قبل أن يشرفنى باختيارى لخلافته فى رئاسة تحريرها بعد تعيينه أمينا عاما للامم المتحدة. وعندما عاد د. غالى إلى مصر شرفت أيضا بالعمل معه فى المجلس القومى لحقوق الإنسان. وعلى مسار هذا التاريخ الطويل كان هو هو المصرى الأصيل بذكائه المتقد وروحه المرحة التى لم تفارقه إطلاقا. 

أما الأستاذ هيكل، وبالرغم من أنه كان خارج الأهرام عندما التحقنا به إلا انه كان حريصا على التواصل معنا، وكان بين الفينة والأخرى يدعونى لزيارته فى منزله على النيل بالقاهرة، أو فى برقاش. وهنا أحب أن أذكر واقعتين فى عام 1986، أولاهما الندوة الكبيرة التى نظمتها دار المستقبل العربى برئاسة أستاذنا الجليل محمد فائق عن ثورة 23 يوليو والتى تعتبر فى الواقع أعمق وأشمل جهد علمى لدراسة الثورة، والتى فاجأ فيها الأستاذ الحاضرين بتأييدى فى نقدى الحاد للثورة عكس ما تصور المشاركون. وثانيتهما رئاسته حلقة نقاشية هامة نظمها اتحاد المحامين العرب باشراف فاروق أبو عيسى ود.نور فرحات لمناقشة ورقة قدمتها عن موضوع "الإرهاب الدولي"، فأثنى عليها كثيرا. لقد تعددت مواهب وقدرات الأستاذ هيكل ولكنه ظل قبل كل شىء النموذج الأمثل للصحفى المعتز بمهنته والفخور بها بل وارتفع بها إلى عنان السماء، ولذلك ظل حريصا دائما على أن يكون أول من يعرف وأفضل من يعرف "الخبر"، وكانت أخر مرة شرفت بلقائه عندما سمع عن خبر تكليفى بوزارة الثقافة ثم العدول عنه فى فبراير 2014 فدعانى لزيارته، وعندما دخلت عليه فى مكتبه بمنزله وهو جالس بكامل أناقته ممسكا بسيجاره الشهير بادرنى بالسؤال كالعادة " احكى لى ...إيه إللى حصل بالظبط"؟!. 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غالى وهيكل غالى وهيكل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon