توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بهاء طاهر

  مصر اليوم -

بهاء طاهر

د.أسامة الغزالي حرب


دعانى د. ممدوح حمزة يوم الثلاثاء الماضى (13/1) لأن أشترك فى حفل تكريم الأديب والكاتب المصرى الكبير بهاء طاهر فى الذكرى الثمانين لمولده، ولكن للأسف منعتنى آثار وعكة صحية من الذهاب فى الطقس شديد البرودة، ولكنها لا تمنعنى من أن اكتب هذه الكلمات تحية لمبدعنا الكبير! إننى لم أتعرف على بهاء طاهر شخصيا إلا متأخرا جدا، بالرغم من معرفتى بكتاباته قبل ذلك بكثير.
كان لقائى الأول به فى أثناء اعتصام الادباء والكتاب بوزارة الثقافة فى أوائل يونيو 2013 أى فى نهاية سنة الحكم الإخوانى، وهو الاعتصام الذى تم احتجاجا على سياسة الوزير د.علاء عبدالعزيز الذى جاء به الإخوان، والذى توهم قدرته على احداث سيطرة إخوانية على الوزارة وعلى المثقفين، فبادر باتخاذ قرارات بإنهاء ندب عدد من القيادات والتى أذكر أنه كان من أبرزها وقف انتداب رئيسة الأوبرا الفنانة القديرة إيناس عبد الدايم! والواقع أن توجس الأدباء والفنانين من الحكم الإخوانى، وصدامهم معه،كان قد جاء مبكرا قبل ذلك بكثير، وهو ما دعا إلى إنشاء «اللجنة الوطنية للدفاع عن حرية الرأى والتعبير» فى أغسطس 2012 والتى اختارت فى ذلك الحين بالإجماع بهاء طاهر رئيسا لها (حيث اختير محمد سلماوى منسقا عاما، ويحيى قلاش ناطقا باسمها).

بهاء طاهر إذن كان هو الرمز الأكبر لمبدعى ومثقفى مصر، فى مواجهة الردة الإخوانية التى هددت مصر فى أعظم ماتملك، اى قوتها الثقافية الناعمة. وطوال الفترة من منتصف2012 إلى منتصف 2013 تواصل نضال المثقفين المصريين على نحو مجيد، جدير بالتسجيل و الاحتفاء به. إنه النضال الذى تصاعد ليصل إلى ذروته العظيمة فى ثورة 30 يونيو 2013. وإذا كان شباب مصر هم الذين حركوا تلك الثورة فى ربوع مصر من أقصاها إلى اقصاها، فإن من ألهمها كانوا هم مثقفيها ومفكريها وأدباءها ومبدعيها، مما جعل أدق وصف لتلك الثورة هو أنها كانت ثورة من أجل هوية مصر! إننى اليوم أحيى بهاء طاهر ليس فقط باعتباره أديبا وكاتبا مبدعا، وإنما باعتباره ــ قبل ذلك وبعده ــ فى مقدمة رموز ثورة مصر العظيمة من أجل هويتها. حقا إنك لبهاء طاهر، وكل عام وأنتم بخير!

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بهاء طاهر بهاء طاهر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon