توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من يستنزف من ؟

  مصر اليوم -

من يستنزف من

صلاح منتصر

حتى صباح السبت 19 يوليو كان عدد ضحايا العدوان الإسرائيلى على غزة قد تجاوز الـ300 شهيد و2000 جريح و15 ألف بيت و30 ألف مشرد ومع ذلك ـ
 وفى اليوم نفسه ـ قال كاتب محترم له صلاته الواسعة ، كتب فى مقاله اليومى مانصه : إن حماس ومعها حركة الجهاد ليستا فى عجلة من الأمر ولديهما استعداد للاستمرار فى «استنزاف» الطرف الإسرائيلى بمزيد من العمليات النوعية .

لم أنتزع الفقرة من سياق عبارات أخرى حتى يتهمنى كاتبها بتأويل ماكتب وإنما هى مقصودة بذاتها وهو مايعنى :
1ـ لقد صور لى فهمى الكاذب أن إسرائيل ستقبل المبادرة التى تقدمت بها مصر وأساسها وقف العنف المتبادل ، على الأقل لالتقاط حماس الأنفاس ثم تقديم طلباتها، ولم أكن أعلم أن حماس هى التى أمسكت بالفرصة ولا تريد أن تضيعها وتسمح لإسرائيل بالهروب من المواجهة . اكتشفت أن حماس هى التى راحت تضيق الخناق على إسرائيل بمئات الصواريخ التى أطلقتها حتى بلعت إسرائيل «الطعم» ووقعت فى الفخ وذهبت بدباباتها وطائراتها إلى داخل غزة .

2ـ أن علينا ألا نشغل أنفسنا ومشاعرنا بما ترتكبه إسرائيل فى غزة حتى وإن وصلت فى وحشيتها هذه المرة إلى استهداف الأطفال حتى تحصد مبكرا أبطال مقاومة المستقبل . نعم علينا ألا نثور وننفعل فلن نكون أكثر حنانا وانشغالا على شعب ليس قادته فى عجلة لوقف مايتعرضون له .

3ـ كان يصعب علينا أن مقاومة حماس بإمكاناتها المحدودة تواجه جيشا محترفا يملك أحدث الأسلحة المتطورة من دبابات وطائرات ومعدات ، وأن تطويل أيام القتال تضاعف من خسائر القطاع الغلبان ، وإذا بنا نكتشف ان حماس هى التى «تستنزف» إسرائيل وبالتالى كلما طالت مدة القتال زادت خسائر إسرائيل التى بلغت حتى أمس جنديين !

4ـ عندما يجرى تصدير الأمر إلى العالم بهذا الفهم ، فليس هناك سبب أكبر من ذلك لتبرير ماتقوم به إسرائيل مما جعل أمريكا تصف إسرائيل بأنها فى حالة دفاع عن نفسها (!)

5ـ كان الله فى عون الشعب المغلوب على أمره ، وكان الله فى عوننا حتى نفهم أمر قادته !

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يستنزف من من يستنزف من



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon