توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا تريد المظاهرات ؟

  مصر اليوم -

ماذا تريد المظاهرات

بقلم صلاح منتصر

لا يستطيع مراقب الفصل بين المظاهرات التى يدعو إليها الإخوان بحجة الخوف على وطن يفقد جزيرتين من أرضه ، وبين قرب الحكم على أول رئيس إخوانى حكم مصر وتهمته لو أدين فيها وهى التفريط فى أسرار مصر،
ستظل عارا يلاحق الإخوان إلى جانب جرائم الاغتيال والقتل والدمار التى ارتكبوها منذ عام 1945 وعلى إمتداد 70 سنة حتى اليوم .حكاية خوف الإخوان على الوطن هذه أكذوبة فهم لا يؤمنون بالوطن الذى نؤمن به إلا على أساس أنه جزء من تنظيم الإخوان ، وبالتالى فهم على إستعداد للتنازل عن نصفه لو استطاعوا . 

إلا أنه بجانب الإخوان هناك الغاضبون المخلصون الذين دخل فى يقينهم فى إطار الأحداث التى عاشوها منذ حرب 67 أن تيران وصنافير مصريتان وصحوا على مفاجأة أنهما سعوديتان ـ بلغة الأفلام على طريقة فيلم الخطايا عندما فوجئ عبد الحليم حافظ بعماد حمدى يقول له : أنا مش أبوك ـ فخرجوا يعبرون عن شعورهم الوطنى من خلال التظاهر ليجدها الإخوان فرصة لتوريطهم وضمهم فى مظاهرات تهتف ضد الحكم . 

ومع أن غالبية المصريين لم تشارك فى المظاهرات المحدودة التى خرجت إلا أن هذا لا ينفى ميل بعضهم إلى الاعتقاد بمصرية الجزيرتين ، لكنهم يفصلون بين هذه القضية وبين ثقتهم فى الرئيس السيسى الذى يرون ويحسون حجم المصاعب المتراكمة التى يواجهها وسلسة الأعمال التى تجرى فى مختلف المجالات . 

ولهذا فأهم دروس الأزمة هو أن «التعتيم» الذى جرى على موضوع ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية ، كان وراء ردود فعل المخلصين . بينما الحقيقة أن الجزيرتين لم تكونا يوما ملكية مصرية لها سند قانونى سواء قديما فى التاريخ ، أو حديثا بحكم النتائج الفنية التى قام بها المهندسون المختصون لعملية الترسيم. وهذا التعتيم هو الدرس المهم الذى يجب تذكره جيدا ، فلو جرى تبصير المصريين من البداية بأى قضية تتصل بالوطن فقد يعترض البعض، إلا أن ردود الفعل لن تصل إلى الدرجة التى وصلتها مؤخرا وأتاحت الفرصة للإخوان لإستخدام المواطنين المخلصين دروعا يغطون بها أهدافهم الشريرة ! 

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا تريد المظاهرات ماذا تريد المظاهرات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon