توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا لا نذهب للتحكيم ؟

  مصر اليوم -

لماذا لا نذهب للتحكيم

بقلم صلاح منتصر

سين : لماذا لم نذهب الى التحكيم للبت فى قضيتى تيران وصنافير ؟ هل بسبب علاقة الصداقة بين البلدين ؟ 

جيم : لا تمنع صداقة بلدين من احالة نزاع بينهما الى التحكيم الذى يعد وسيلة سلمية لحل نزاع مختلف عليه بين دولتين . 

سين : لماذا اذن لم نستخدم التحكيم لحسم الخلاف حول الجزيرتين ؟ 

جيم : شكلا ليس هناك خلاف بين البلدين حتى يحتاج اللجوء الى التحكيم . وحتى تذهب دولة الى التحكيم لا بد أن يكون لديها الأدلة والوثائق التى تؤكد حقها فى الأمر المتنازع عليه. وليس لدى مصر وثائق تبرر بها طلبها سوى ادارتها للجزيرتين منذ عام 1950، وهى إدارة أعطتها السعودية بصفتها المالك لمصر، ولم يحدث بين البلدين خلال هذه المدة ما ينقل هذه الملكية لمصر ، بل ان لجان الخبراء والفنيين لتعيين الحدود البحرية بين البلدين انتهت إلى وقوع الجزيرتين فى المياه الاقليمية السعودية . وبالتالى سيكون موقفا مخزيا لدولة فى حجم مصر أن تطلب التحكيم فى قضية لا تملك فيها مستندا قانونيا . ولهذا قلنا إن هدف أهل الشر استخدام موضوع الجزيرتين لإثارة وقيعة بين البلدين وافساد العلاقات الطيبة جدا بينهما . 

سين : لماذا لم يوقع الرئيس السيسى والملك سلمان الاتفاقية التى تركا توقيعها للأمير محمد بن سلمان ولى ولى العهد والمهندس شريف اسماعيل رئيس الوزراء ؟ 

جيم : كل الاتفاقيات فى مرحلة التوقيع ـ وآخرها بين مصر وفرنسا أمس الأول ـ يوقعها نيابة عن قيادة البلدين شخصيات رسمية توقعها بصفتها الوظيفية لا الشخصية ، وبعد استكمال مراحل اقرارها تقوم قيادة البلدين بالتصديق عليها 

سين : من القارئ ايهاب الشافعى : هل تأمن مصر عدم قيام السعودية بالسماح لتركيا فى ظل التعاون الاستراتيجى بينهما باقامة قواعد عسكرية فيهما ؟ 

جيم ـ للمالك بالطبع حرية استخدام ملكيته، ولكن بالنسبة للجزيرتين فالسعودية ملتزمة بما تضمنته عنهما معاهدة السلام بين مصر واسرائيل سواء عدم وجود قوات عسكرية سعودية عليهما، أو حقوق الملاحة الحرة ، أو وجود قوات دولية بهما . 

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا لا نذهب للتحكيم لماذا لا نذهب للتحكيم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon