توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى مظاهرات يونيو

  مصر اليوم -

فى مظاهرات يونيو

صلاح منتصر

كانت سنوات الأربعينيات بالنسبة لجيلى سنوات حافلة بالمظاهرات الوطنية التى كانت معظمها ضد الانجليز الذين يحتلون بلادنا .
 وكانت أكبر مظاهرة خرجت فيها على ما أتذكر عندما  ألقى رئيس الوزراء محمود فهمى النقراشى عام 1947 خطابا فى مجلس الأمن قال فيه عبارته الشهيرة متحدثا إلى الانجليز «اخرجوا من بلادنا أيها القراصنة». وقد نقلت الإذاعة المصرية مباشرة من نيويورك هذا الخطاب الذى ألهب مشاعرنا فخرجت المظاهرات فى اليوم التالى تردد مقولة النقراشى . بعد ذلك كانت مظاهرات 51 عقب إعلان مصطفى النحاس إلغاء معاهدة 1936 التى كانت تسمح ببقاء الإنجليز فى منطقة القناة .
أخيرا بعد 60 سنة وجدت نفسى يوم 30 يونيو فى مثل هذا اليوم قبل عام مضى أسير فى مظاهرة شاهدت فيها مالم أكن أتصور أنهم يمكن أن ينزلوا فى مظاهرة . فإذا كان التظاهر هو صفة من صفات الشباب سن الثورة والتمرد فقد كانت المظاهرة التى سرت فيها تضم خليطا من الرجال والنساء ممن تجاوزوا سن السبعين ، وهذا فى الواقع هو الذى ميز ثورة 30 يونيو عن ثورة 25 يناير . الأخيرة كانت ثورة شباب تعاطف معها الكبار من بيوتهم باستثناء عدد قليل ، بينما ثورة يونيو كانت ثورة الكبار الذين نزلوا لأول مرة إلى الشارع بعد أن أحسوا ان البلد ليست بلد الشباب بل بلد كل مصرى مهما تكن سنه . بدأنا التحرك من أمام نادى الجزيرة فى الرابعة مساء وبعد 45 دقيقة كنا قد أصبحنا نقطة فى بحر ميدان التحرير الذى توافدت عليه المظاهرات من كل أرجاء العاصمة ففاض على كل الجوانب والأطراف فى شوارع قصر العينى وقصر النيل وطلعت حرب وإلى إمتداد كوبرى قصر النيل ومابعده إلى كوبرى الجلاء .
صادفت قائدا إخوانيا  يوم 28 يونيو وسألته توقعاته  فقال لى بغير إكتراث : ولا حاجة 30 يونيو زى خمسة مارس زى 30 أبريل إيه يعنى ؟. ومع أن حركة تمرد الشبابية العبقرية هى التى مهدت لهذا اليوم قبل أكثر من شهر ، لكن الإخوان فشلوا فى قراءته . تصوروا أنهم وحدهم أصحاب الشارع ولم يتخيلوا أن يحطم العواجيز قضبان الشيخوخة وينافسوا الشباب ويخرج كل المصريين لإنقاذ مصر  !

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى مظاهرات يونيو فى مظاهرات يونيو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon