توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن ازدراء الأديان

  مصر اليوم -

عن ازدراء الأديان

صلاح منتصر

1ـ على فرض أن ماقالته الأديبة فاطمة ناعوت كلام غير مقبول استدعى المحاكمة ، فهل آثار ماقالته يقل أم يزيد على فتوى «إرضاع الكبير» خمس رضعات لتحليل خلوة بين رجل وامرأة غريبة عنه فى مكاتب العمل؟
2ـ عن الازدراء تقول معاجم اللغة إن كلمة «يزدرى» تعنى يحتقر ويقلل من شأن . وبداهة لا يمكن أن يزدرى الشخص نفسه وإنما غيره ، وبالتالى لا يستساغ قول ان مسلم يزدرى دينه الإسلامى أو أن مسيحيا يزدرى دينه المسيحي ، فالذى يزدرى دينه يستوجب منطقيا أن يكفر بهذا الدين . فهل الذين اتهموا بازدراء الدين أعلنوا كفرهم حتى يحاسب كل منهم ككافر ، أم أنهم مازالوا مسلمين وبالتالى مانسب إليهم يدخل فى مجال المحاسبة تحت مظلة الإسلام 

3ـ ليست هناك جريمة بدون قصد جنائى فالقاتل لا يتهم بالقتل إلا إذا كان قاتلا الضحية . فإذا لم يكن قاصدا اتهم بالقتل الخطأ وبين الاثنين فارق كبير . ومن يعود إلى المادة الموجودة فى قانون العقوبات ( 98 فقرة واو ) يجدها تحدد الجريمة بقول : كل من استغل الدين فى الترويج بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة لأفكار متطرفة ( بقصد ) إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الأديان ، فهل ما قالته فاطمة ناعوت وإن كان رأيا مخالفا للسائد من الآراء قالته كرأى فى سطور مقال كتبته للنقاش ، أم أنها قالته « بقصد « إثارة فتنة أو تحقير أو ازدراء دين هو دينها الذى لم تعلن لحظة أنها خارجة عليه بل متمسكة به ؟ 

4ـ القضية الأخطر ليس فيما كتب فنقاشه ميسور ومفيد ، وإنما الأخطر حالة التربص التى أصبحنا نشعر بوجودها وملاحقتها أى خاطر أو فكرة أو راى أو رواية وجرجرة صاحبها بشكوى شخصية إلى النيابة والقضاء والسجن بتهمة ازدراء الأديان . وهى تهمة لها قيودها ، ومع ذلك أصبحت توجه دون نقاش أو حوار وعلى أساس ادخل السجن أولا وبعد ذلك لنا كلام ! 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن ازدراء الأديان عن ازدراء الأديان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon