توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبد الحليم وزمانه..

  مصر اليوم -

عبد الحليم وزمانه

بقلم صلاح منتصر

لا انسي حكمة قالها لى يوما المفكر الكبير توفيق الحكيم «التاريخ لم يخلد شخصا لأنه كان عايش كويس وإنما لما قدمه لبلده وعالمه »
بهذا المفهوم أعجب كثيرا من الذين يعتبرون زواج أو عدم زواج عبد الحليم حافظ بسعاد حسنى قضية أساسية بينما هى حكاية هامشية ربما كانت تهم فى حياته أما بعد رحيله فلا أثر لها . ذلك أن الفنان له حياته الخاصة التى تنتهى برحيله ، اما مايتبقى بعده فهو كيف أسعد الناس ، وهذه هى الوظيفة الاساسية للفنان :اسعاد الناس فى عصره وبعد رحيله . وهو مايجعل ثروة مصر الكبرى فى مفكريها ومبدعيها وفنانيها الذين أسعدوا فى حياتهم وبعد رحيلهم الملايين . 

ولو نظرنا إلى عالم الغناء فقط لوجدنا عشرات المطربين والمطربات والملحنين والمؤلفين ( من الغريب أننى اكتشفت الآن فقط أن فن التلحين وتأليف الأغانى مازال مقصورا على الرجال ، بينما الفنون الأخرى من أدب وتمثيل وإخراج ورسم يوجد للمرأة دور بارز فيها ، ولعل المتخصصين يفسرون سبب ذلك ) . 

سألت نفسي ماذا كان يمكن أن يكون حال مغني اليوم وهم مئات ، لو لم يكن هناك عبد الحليم وعبد الوهاب وام كلثوم وفوزى وفريد ووردة وليلى مراد وغيرهم من الذين رحلوا واصبح الوافدون الجدد على الغناء يحققون من ترديد أغانيهم مكاسب مادية تفوق كثيرا أضعاف التى اكتسبها هؤلاء الراحلون بجهدهم وعرقهم وسهرهم . 

ندخل غدا العام الأربعين على رحيل عبد الحليم وما زال بفنه يبدو حيا ، كأنه سافر فى إجازة يعود منها ، وما زالت أغانيه تنبض بالحياة رغم تنوعها من قصيرة وطويلة وعاطفية ووطنية ودينية وخفيفة وحزينة ، ورغم نحو 350 أغنية غناها ليست هناك أغنية شبيهة بالأخرى . فمن أول الجملة الموسيقية تتعرف الأذن على الأغنية وهو ماكان يميز العصر الذى عاشه حليم ،فكل أغنية لها بصمة وكل أغنية لها ثلاثة أو أربعة كوبليهات وكل كوبليه له ترجمة موسيقية تختلف فى الآداء عن الآخر . اليوم الأغنية جملة واحدة مكررة ولا تستطيع أن تعرف صاحبها ، فرغم اختلاف الملحنين والمغنيون فإن «الكمبيوتر» واحد ! 

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الحليم وزمانه عبد الحليم وزمانه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon