توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زيارة غير مسبوقة

  مصر اليوم -

زيارة غير مسبوقة

بقلم صلاح منتصر

لم يبالغ عميد السلك الدبلوماسى العربى فى مصر السفير أحمد القطان عندما وصف زيارة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز لمصر بأنها غير مسبوقة. فشكلا تمتد الزيارة خمسة أيام، وهى فترة غير معتادة فى أى زيارة رسمية يقوم بها ضيف كبير لبلد آخر، وهو ما يؤكد أنها مقصودة لتكون رسالة فى حد ذاتها لإبلاغ العالم خصوصية العلاقة بين السعودية ومصر.

كذلك فإن زيارة خادم الحرمين لمجلس النواب اليوم واحتمال توجيه خطاب له، وهى أيضا غير مسبوقة ، تعنى مباركة السعودية هذا البرلمان الذى اكتمل به استحقاق دولة 30 يونيو.

وموضوعيا فقد تم على مدى أشهر سابقة الإعداد الجيد لهذه الزيارة والانتهاء من الاتفاقيات المهمة التى توقع والتى تصب فى تحقيق قوة مصر الاقتصادية، وبما يدعم قدراتها السياسية والدولية، على اعتبار أن البلدين مصر والسعودية يمثلان أساس الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط. ففى ظل علاقات ود وفهم بين البلدين يشعر كل من السعودى والمصرى فى بلديهما بالأمان والاطمئنان، وهو ما يؤكد أن كلا منهما قوة إستراتيجية للآخر.

ويخطئ من يتصور أن علاقات التفاهم بين البلدين تعنى أن كلا منهما نسخة فى الرأى للآخر، فمثل ذلك لا يكون، وإنما فى ظل التوافق قد يتخذ أحد البلدين سياسة تبدو مختلفة تجاه قضية من القضايا العديدة حولنا، فلا يعنى ذلك خلافا بين البلدين، بل اختلاف فى إطار ود ثابت فى قلوب الشعبين.

وبالنسبة للمصرى فإن كلمة «السعودية» لها فى قلوب المصريين منزلة خاصة بسبب الحرمين الشريفين وحنين كل مسلم لهما. ورغم آلاف المبانى التى أقيمت فى مصر إلا أنه على مدى سبعين عاما ظلت «عمارة السعودية» المقامة على النيل فى العجوزة وسكنها عبد الحليم حافظ فى بداية الخمسينيات اسما لا ينساه مصرى ويحفظه عن ظهر قلب. ولهذا كان طبيعيا أن تعيش مصر على المستويين الرسمى والشعبى، مشاعر واحدة من الترحيب والمحبة تجاه ضيف عزيز يأتى إلى مصر فى زيارة غير مسبوقة !.

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيارة غير مسبوقة زيارة غير مسبوقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon