توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بمناسبة 9 فبراير

  مصر اليوم -

بمناسبة 9 فبراير

صلاح منتصر

عندما بدأت دعوة 9 فبراير للتحرر من التدخين منذ نحو ربع قرن كانت الدنيا مختلفة . كان الملايين بل قل البلايين يدخنون فى كل مكان فى الدنيا .
 فى الطائرات ودور السينما والمستشفيات والمطاعم والفنادق فلا قيود ولا موانع . وكان بيع السجائر مسموحا به فى كل مكان ولكل سن . وكان الحديث وقتها عن منع التدخين عبارة عن نصائح أدبية لا تستند إلى ثوابت علمية ، وربما كانت أهم النصائح وقتها » وفر فلوس التدخين تنفعك فى حاجة أحسن » !

بسرعة غريبة تتابعت اكتشافات الباحثين فى المعاهد ومراكز العلاج عن الآثار العديدة الخطيرة للتدخين وارتباطه أولا بأمراض القلب ثم بعد ذلك بأمراض السرطان المختلفة ثم ما هو أكثر، تأثير التدخين على الخصوبة وعلى الكبد والكلى وأمراض العيون والبشرة وعلى تقريبا كل جزء فى الجسم مما جعل أى طبيب يبدأ قبل فحص المريض بسؤاله : بتدخن ؟

ولم يحدث أن صدر بحث علمى يمنح التدخين فائدة واحدة ، فآلاف البحوث التى أجريت أدانت التدخين وإعتبرته أسوأ إختراع عرفته البشرية خاصة بعد أن تبين أن آثاره ليست مقصورة على المدخن بل يتجاوزها إلى غير المدخنين مما جعل الحكومات تتفق على الإجراءات المشددة لمنع التدخين فى جميع الأماكن العامة وبعض الدول خططت لتصبح بالكامل دولة ممنوعة التدخين من لحظة وصولك إليها .

ولم يعد الحديث عن التدخين كما كان نصائح أدبية مثل التى كانت مطبوعة على ظهر كراريسنا قديما ، بل أصبح العلم هو الذى يتكلم ويؤكد أخطار التدخين . وإذا لم تكن تصدق فاذهب إلى عيادة أى طبيب أمراض صدرية أو قلب أو سرطان وستسمع تأوهات الندم من كل مريض .

ولكن الإنسان بطبعه مغرور ولذلك مازالت تجارة التدخين تجارة رائجة ، وفى الوقت الذى يخرج فيه ملايين المدخنين من سوق التدخين إما بالإختيار أو بالاجبار لانتقالهم إلى رحمة الله ، يدخل السوق زبائن جدد استهوتهم الشيشة والسيجارة والسيجار لتتواصل حكاية الحياة ، وإن بقيت حقيقة لا يستطيع أن يهزمها أحد وهى أن التدخين يقصف العمر ويتلف الحياة !

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بمناسبة 9 فبراير بمناسبة 9 فبراير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon