توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استفتاء القراء: حزب واحد أم عدة أحزاب؟

  مصر اليوم -

استفتاء القراء حزب واحد أم عدة أحزاب

صلاح منتصر


بعد أربعة أسابيع استل فيها كل من الأستاذين محمد التابعى ومصطفى أمين سيفه دفاعا عن رأيه، الأول يطالب بتوحيد كل الأحزاب الموجودة على الساحة فى حزب واحد يعمل نحو هدف واحد، وهو إصلاح مصر وتقدمها، والثانى يرى أن إلغاء الأحزاب يعنى الطغيان وتحول الحاكم إلى ديكتاتور.. استغل الأستاذ محمد حسنين هيكل، رئيس تحرير آخر ساعة، مطالبة محمد التابعى بطرح الموضوع فى استفتاء عام، وكتب فى العدد التالى (985 بتاريخ 9 سبتمبر 1953) رسالة إلى القراء قال فيها: أثارت آخر ساعة فى الأسبوعين الأخيرين عاصفة سياسية كانت «حزب واحد أم أحزاب متعددة تختلف آراؤها لمصلحة الوطن؟ فترة انتقال مدتها ثلاث سنوات فقط أم امتداد لها حتى يتحقق ما يجب أن يتحقق فى ظل إرادة موحدة؟»،

لقد ثارت العاصفة عندما كتب مصطفى أمين مقالا يهاجم فيه نظرية الحزب الواحد. وكتب محمد التابعى مؤيداً نظرية الحزب الواحد فى الفترة الانتقالية. وعاد مصطفى أمين يتمسك برأيه. ومرة ثانية عاد محمد التابعى يشرح وجهة نظره مقدما الأدلة والأسانيد. وفى هذا الأسبوع لم يكن هناك مبرر لأن يعود مصطفى أمين ثم يجىء محمد التابعى ويعقب عليه، وهكذا تمضى الدائرة المفرغة.

ومضى الأستاذ هيكل يقول: وقد اقترح التابعى فى نهاية مقاله، فى العدد الماضى من آخر ساعة، إجراء استفتاء وأخذت آخر ساعة بهذا الرأى وهذا هو الاستفتاء. والآن المشكلة العاصفة معروضة على الرأى العام بجميع طبقاته وبجميع اتجاهاته وبمختلف مشاربه وآرائه.

وبعد أن عدّد هيكل وجهة نظر مصطفى أمين ومحمد التابعى توجه إلى القارئ: هل تؤيد نظام الحزب الواحد أم تؤيد نظام تعدد الأحزاب؟ هل توافق على فترة انتقال يتولى الأمر فيها حزب واحد لتكون لمصر إرادة موحدة كما كانت لألمانيا وإيطاليا وتركيا، ثم يعدل عنها بعدها إلى نظام تعدد الأحزاب؟ وإذا كان هذا هو رأيك فما هى المدة التى تقترحها لفترة الانتقال هذه، وما هى شروطك لها، والأغراض التى يجب أن تستهدفها؟ وإذا لم يكن هذا هو رأيك فهل ترى أن تعود الأحزاب بعد انتهاء فترة الانتقال الحالية مباشرة؟

ويمضى استفتاء آخر ساعة، الذى كان فى مثل هذا الوقت (شهر سبتمبر)، ولكن قبل 61 سنة كاملة سائلا القارئ: وأخيراً هل أنت من أنصار رأى محمد التابعى، أم أنت من أنصار رأى مصطفى أمين؟ إن آخر ساعة تريد أن تعرف حقيقة شعور الرأى العام واتجاهه، فإن هذا الرأى هو بمثابة الأنوار الكاشفة للمستقبل.

وقد حددت آخر ساعة- كما ذكرت- فترة أسبوعين لاشتراك القراء فى المسابقة تنتهى يوم الأربعاء 23 سبتمبر، بحيث تنشر آخر ساعة نتيجة وأسماء الفائزين فى عدد يوم 7 أكتوبر، على أن تتولى الإشراف على فحص الردود لجنة من أساتذة الجامعة، يرأسها الأستاذ محمد زكى عبدالقادر، ويراقب عملية استخلاص النتائج كل من الأستاذ محمد التابعى والأستاذ مصطفى أمين.

وكان من بين الأمور التى تضمنها الاستفتاء لتشجيع القراء تقديم آخر ساعة للمشتركين فى هذا الاستفتاء جوائز قدرها مائة جنيه (وهو مبلغ كبير جدا بمقاييس ذلك الوقت الذى كان ثمن المجلة فيه لا يتجاوز ثلاثة قروش)، تقسم على ثلاثة: الأولى خمسون جنيها، والثانية ثلاثون جنيها، والثالثة عشرون جنيها.

هكذا نقل الأستاذ محمد حسنين هيكل العاصفة التى أثارها التابعى ومصطفى أمين على صفحات مجلته لتصبح قضية أمام محكمة الرأى العام يحكم فيها من خلال الاستفتاء الذى عرضته آخر ساعة، والذى استلهمته من رأى التابعى نفسه. إلا أن المفاجأة جاءت فى العدد التالى من آخر ساعة عندما جاء مقال الأستاذ التابعى الأسبوعى بعنوان «طعن فى استفتاء آخر ساعة»!! ومازال الحديث متواصلا.

 

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استفتاء القراء حزب واحد أم عدة أحزاب استفتاء القراء حزب واحد أم عدة أحزاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon